تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(1) - أرسل رسالة بالهاتف الجوال تذكر فيها الدعاة أن من أسباب نجاح دعوتهم إخلاصهم، وعدم إرادة الدنيا في دعوتهم، ﴿وَمَا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾.

(2) - علّم مسلماً بعض أذكار اليوم والليلة محتسباً في ذلك الأجر من الله، ﴿وَمَا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾.

(3) - اكتب رسالة تبين فيها خطر الكفار والمنافقين، ومظاهر إفسادهم في الأرض، ﴿وَلَا تُطِيعُوا أَمْرَ الْمُسْرِفِينَ (151) الَّذِينَ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَلَا يُصْلِحُونَ﴾.

-[معاني الكلمات]-

﴿خُلُقُ﴾ دِينُ، وَعَادَةُ.

﴿طَلْعُهَا هَضِيمٌ﴾ ثَمَرُهَا يَانِعٌ لَيِّنٌ نَضِيجٌ.

﴿فَارِهِينَ﴾ مَاهِرِينَ بِنَحْتِهَا أَشِرِينَ بَطِرِينَ.

﴿الْمُسْرِفِينَ﴾ المُتَمَادِينَ فِي مَعْصِيَةِ اللهِ.

﴿الْمُسَحَّرِينَ﴾ المَغْلُوبِ عَلَى عُقُولِهِمْ بِكَثْرَةِ السِّحْرِ.

﴿شِرْبٌ﴾ نَصِيبٌ مِنَ المَاءِ.

﴿فَعَقَرُوهَا﴾ نَحَرُوهَا.

-[الوقفات التدبرية]-

(1) - ﴿أَتَأْتُونَ الذُّكْرَانَ مِنَ الْعَالَمِينَ﴾.

والمعنى: ﴿أتأتون الذكران﴾ مخالفين جميع العالمين من الأنواع التي فيها ذكور وإناث؛ فإنها لا يوجد فيها ما يأتي الذكور. فهذا تنبيه على أن هذا الفعل الفظيع مخالف للفطرة، لا يقع من الحيوان العُجْم، فهو عمل ابتدعوه ما فعله غيرهم. [ابن عاشور: (19) / (179)]

-[السؤال]- كيف بينت الآية الكريمة فظاعة عمل قوم لوط؟

(2) - ﴿قَالُوا لَئِن لَّمْ تَنتَهِ يَالُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمُخْرَجِينَ﴾.

قالوا كما قال من قبلهم؛ تشابهت قلوبهم في الكفر فتشابهت أقوالهم. [السعدي: (596)]

-[السؤال]- على ماذا يدل تشابه الأقوال بين المجرمين قديما وحديثاً؟

(3) - ﴿قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُم مِّنَ الْقَالِينَ﴾.

قال لوط -عليه السلام-: ﴿إني لعملكم من القالين﴾، والقلي: بغضه وهجره، والأنبياء أولياء الله؛ يحبون ما يحب، ويبغضون ما يبغض. [ابن تيمية: (5) / (49)]

-[السؤال]- بين من الآية صفة من أهم صفات أولياء الله.

(4) - ﴿رَبِّ نَجِّنِي وَأَهْلِي مِمَّا يَعْمَلُونَ﴾.

﴿ربِّ نجني وأهلي مما يعملون﴾ أي: من عذاب عملهم؛ دعا الله لما آيس من إيمانهم ألا يصيبه من عذابهم. [القرطبي: (16) / (69)]

-[السؤال]- بين شدة خوف نبي الله لوط- عليه السلام- من نزول العذاب.

(5) - ﴿فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ أَجْمَعِينَ (170) إِلَّا عَجُوزًا فِي الْغَابِرِينَ﴾

تدبر وعمل · الصفحة ٧٣٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تدبر وعملص ٧٣٣