تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(2) - قل: «اللهم عافني في بدني، اللهم عافني في سمعي، اللهم عافني في بصري، لا إله إلا أنت» ، ﴿وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ﴾.

(3) - عدد ثلاثا من نعم الله عليك، ثم اشكره عليها؛ فإن ذلك من أسباب زيادة محبتك لله سبحانه؛ كما قال خليل الله عليه الصلاة والسلام ﴿(77)﴾ الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (78) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (79) وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ}.

-[معاني الكلمات]-

﴿تَرَاءَى﴾ رَأَى كُلُّ فَرِيقٍ الآخَرَ.

﴿فِرْقٍ﴾ قِطْعَةٍ مِنَ البَحْرِ.

﴿كَالطَّوْدِ﴾ كَالجَبَلِ.

﴿وَأَزْلَفْنَا ثَمَّ﴾ قَرَّبْنَا هُنَاكَ، فِرَعْوَنَ، وَقَوْمَهُ.

﴿عَاكِفِينَ﴾ مُقِيمِينَ عَلَى عِبَادَتِهَا.

﴿أَفَرَأَيْتُمْ﴾ أَبْصَرْتُمْ بِتَدَبُّرٍ.

﴿حُكْمًا﴾ عِلْمًا وَفَهْمًا.

-[الوقفات التدبرية]-

(1) - ﴿وَاجْعَل لِّي لِسَانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ﴾.

﴿لسان صدق في الآخرين﴾: هو الثناء، وخلد المكانة بإجماع من المفسرين. [ابن عطية: (4) / (235)]

-[السؤال]- ما المراد بلسان الصدق؟

(2) - ﴿يَوْمَ لَا يَنفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ (88) إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾.

والمعنى على هذا أن المال لا ينفع إلا من أنفقه في طاعة الله. [ابن جزي: (2) / (119)]

-[السؤال]- متى يكون المال نافعاً للعبد يوم القيامة؟

(3) - ﴿إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾.

وخص القلب بالذكر؛ لأنه الذي إذا سلم سلمت الجوارح، وإذا فسد فسدت سائر الجوارح. [القرطبي: (16) / (44)]

-[السؤال]- لم خص الله تعالى القلب بالذكر؟

(4) - ﴿وَجُنُودُ إِبْلِيسَ أَجْمَعُونَ﴾.

﴿وجُنُودُ إِبْلِيسَ﴾: نسله، وكل من يتبعه؛ لأنهم جند له وأعوان. [ابن عطية: (4) / (236)]

-[السؤال]- متى يصير الإنسان من جنود إبليس؟

(5) - ﴿فَمَا لَنَا مِن شَافِعِينَ (100) وَلَا صَدِيقٍ حَمِيمٍ﴾.

قال قتادة: يعلمون والله أن الصديق إذا كان صالحاً نفع، وأن الحميم إذا كان صالحاً شفع. [ابن كثير: (3) / (329)]

-[السؤال]- كيف تَحُثُّ هذه الآية على اتخاذ الصديق الصالح؟

(6) - ﴿إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ نُوحٌ﴾.

﴿إذ قال لهم أخوهم﴾ في النسب ﴿نوح﴾، وإنما ابتعث الله الرسل من نسب من أرسل إليهم لئلا يشمئزوا من الانقياد له، ولأنهم يعرفون حقيقته؛ فلا يحتاجون أن يبحثوا عنه. [السعدي: (594)]

-[السؤال]- لماذا بعث الله الرسلَ من أنساب قومهم؟

(7) - ﴿قَالُوا أَنُؤْمِنُ لَكَ وَاتَّبَعَكَ الْأَرْذَلُونَ﴾

تدبر وعمل · الصفحة ٧٢٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تدبر وعملص ٧٢٨