(3) - اكتب مواضع حفظ الله سبحانه وتأييده ونصره لنبيه موسى عليه السلام في هذه السورة الكريمة، ﴿فَأَلْقَى مُوسَى عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ﴾.
-[معاني الكلمات]-
﴿بِعِزَّةِ فِرْعَوْنَ﴾ أَقْسَمُوا بِعِزَّتِهِ، وَقُوَّتِهِ.
﴿تَلْقَفُ﴾ تَبْتَلِعُ بِسُرْعَةٍ.
﴿مَا يَأْفِكُونَ﴾ مَا يَفْعَلُونَهُ مِنَ الكَذِبِ وَالتَّزْوِيرِ.
﴿مِنْ خِلافٍ﴾ بِقَطْعِ اليَدِ اليُمْنَى وَالرِّجْلِ اليُسْرَى، أَوْ عَكْسَ ذَلِكَ.
﴿لا ضَيْرَ﴾ لا ضَرَرَ.
﴿مُنْقَلِبُونَ﴾ رَاجِعُونَ.
﴿حَاشِرِينَ﴾ جَامِعِينَ لِلْجَيْشِ مِنَ المَدَائِنِ.
﴿لَشِرْذِمَةٌ﴾ لطَائِفَةٌ حَقِيرَةٌ.
﴿وَكُنُوزٍ﴾ خَزَائِنِ الأَمْوَالِ.
﴿وَمَقَامٍ كَرِيمٍ﴾ مَنَازِلَ حِسَانٍ.
﴿مُشْرِقِينَ﴾ وَقْتَ شُرُوقِ الشَّمْسِ.
-[الوقفات التدبرية]-
(1) - ﴿فَلَمَّا تَرَاءَى الْجَمْعَانِ قَالَ أَصْحَابُ مُوسَى إِنَّا لَمُدْرَكُونَ (61) قَالَ كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ﴾.
﴿قال﴾ موسى- عليه السلام- ردعا لهم عن ذلك، وإرشادا إلى أن تدبير الله عز وجل يغني عن تدبيره: ﴿كلا﴾ لن يدركوكم ﴿إن معي ربي﴾ بالحفظ والنصرة ﴿سيهدين﴾ قريبا إلى ما فيه نجاتكم منهم، ونصركم عليهم. [الآلوسي: (10) / (84)]
-[السؤال]- ما أجمل اليقين؛ يثبت الله به المؤمن عند الفتن، وضح ذلك من الآيات.
(2) - ﴿وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ إِبْرَاهِيمَ (69) إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَا تَعْبُدُونَ﴾.
أي: ﴿واتل عليهم﴾ يا محمد على الناس ﴿نبأ إبراهيم﴾ الخليل، وخبره الجليل، في هذه الحالة بخصوصها، وإلا فله أنباء كثيرة، ولكن من أعجب أنبائه وأفضلها هذا النبأ المتضمن لرسالته ودعوته قومه، ومحاجته إياهم، وإبطاله ما هم عليه، ولذلك قيده بالظرف، فقال: ﴿إذ قال لأبيه وقومه ما تعبدون﴾. [السعدي: (592)]
-[السؤال]- أمر الله تعالى نبيَّه أن يخبر بحالةٍ من حالات إبراهيم دون سائر أحواله؛ وهي حالة الدعوة، فلماذا؟
(3) - ﴿قَالُوا بَلْ وَجَدْنَا آبَاءَنَا كَذَلِكَ يَفْعَلُونَ﴾.
أضربوا عن أن يكون لهم سمع أو نفع أو ضر اعترافا بما لا سبيل لهم إلى إنكاره، واضطروا إلى إظهار أن لا سند لهم سوى التقليد؛ فكأنهم قالوا: لا يسمعون ولا ينفعوننا ولا يضرون، وإنما وجدنا آباءنا يفعلون مثل فعلنا، ويعبدونهم مثل عبادتنا، فاقتدينا بهم. [الآلوسي: (10) / (92)]
-[السؤال]- هل تقليد الآباء في الخطأ حجة مقبولة يوم القيامة؟