تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(1) - الخوف الطبعي لا ينافي الخوف من الله تعالى، ﴿فَفَرَرْتُ مِنكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكْمًا وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُرْسَلِينَ﴾.

(2) - أهل الكبر والعلو في الأرض إذا أعيتهم الحجج لجأوا إلى التهديد والوعيد واستخدام القوة، ﴿قَالَ لَئِنِ اتَّخَذْتَ إِلَهًا غَيْرِي لَأَجْعَلَنَّكَ مِنَ الْمَسْجُونِينَ﴾.

(3) - على الداعية إلى الله أن يتدرب على المناظرة وإقامة الحجج الواضحة والقوية؛ فإنها أدعى لظهور الحق،

-[العمل بالآيات]-

(1) - قل: «اللهم إني أسألك خشيتك في الغيب والشهادة، وكلمة الحق في الرضى والغضب»، ﴿قَالَ أَوَلَوْ جِئْتُكَ بِشَىْءٍ مُّبِينٍ﴾.

(2) - ابحث عن ضعيف مظلوم، واحتسب الأجر في الدفاع عنه، ﴿وَتِلْكَ نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَىَّ أَنْ عَبَّدتَّ بَنِي إِسْرَاءِيلَ﴾.

(3) - تأمل في ثلاثة من مظاهر عظمة الله تعالى، ﴿قَالَ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا إِن كُنتُم مُّوقِنِينَ﴾.

-[معاني الكلمات]-

﴿الضَّآلِّينَ﴾ الجَاهِلِينَ، وَذَلِكَ قَبْلَ أَن يُّوحَى إليَّ.

﴿حُكْمًا﴾ النُّبُوَّةَ.

﴿عَبَّدْتَّ﴾ جَعَلْتَهُمْ عَبِيدًا.

﴿وَنَزَعَ يَدَهُ﴾ أَخْرَجَهَا مِنْ جَيْبِهِ.

﴿أَرْجِهْ﴾ أَخِّرْهُ.

﴿حَاشِرِينَ﴾ جُنُودًا يَجْمَعُونَ السَّحَرَةَ.

-[الوقفات التدبرية]-

(1) - ﴿قَالَ لَهُم مُّوسَى أَلْقُوا مَا أَنتُم مُّلْقُونَ﴾.

لم يبادر موسى بإلقاء عصاه أولاً لأن المسألة مسألة علم لا مسألة حرب؛ ففي الحرب تنفع المبادرة بافتكاك زمام المعركة، وأما في العلم فيحسن تقديم الخصم، فإذا أظهر ما عنده كر عليه بالحجج والبراهين فأبطله، وظهر الحق وانتصر على الباطل، هذا الأسلوب الذي اتبع موسى بإلهام من ربه تعالى. [الجزائري: (3) / (649)]

-[السؤال]- لماذا لم يبادر موسى- عليه السلام- بإلقاء عصاه قبل السحرة؟

(2) - ﴿فَأَلْقَوْا حِبَالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ وَقَالُوا بِعِزَّةِ فِرْعَوْنَ إِنَّا لَنَحْنُ الْغَالِبُونَ﴾.

﴿وقالوا﴾ مقسمين ﴿بعزة فرعون﴾ فكل من حلف بغير الله -كأن يقول: وحياة فلان، وحق رأسه، ونحو ذلك- فهو تابع لهذه الجاهلية. [البقاعي: (14) / (32) - (33)]

-[السؤال]- الحلف بغير الله يدل على تسوية المقسَم به مع الله في التعظيم، وضح ذلك.

(3) - ﴿فَأَلْقَوْا حِبَالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ وَقَالُوا بِعِزَّةِ فِرْعَوْنَ إِنَّا لَنَحْنُ الْغَالِبُونَ﴾

تدبر وعمل · الصفحة ٧٢٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تدبر وعملص ٧٢٤