تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

من أرضى الناس بسخط الله لم يغنوا عنه من الله شيئا؛ كالظالم الذي يعض على يده؛ يقول: ﴿يا ليتني اتخذت مع الرسول سبيلا * يا ويلتى ليتني لم اتخذ فلاناً خليلا﴾. [ابن تيمية: (5) / (12)]

-[السؤال]- من أرضى الناس بسخط الله لم يغنوا عنه شيئاً، دلل على ذلك.

(4) - ﴿يَاوَيْلَتَى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلَانًا خَلِيلًا (28) لَّقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَاءَنِي وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِلْإِنسَانِ خَذُولًا﴾.

وفيه إيماء إلى أن شأن الخُلّة الثقة بالخليل، وحمل مشورته على النصح؛ فلا ينبغي أن يضع المرءُ خلّته إلا حيث يوقن بالسلامة من إشارات السوء. [ابن عاشور: (19) / (14)]

-[السؤال]- من خلال الآية: بين أهمية النصيحة بين الصديقين؟

(5) - ﴿لَّقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَاءَنِي وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِلْإِنسَانِ خَذُولًا﴾.

﴿لقد﴾ أي: والله لقد ﴿أضلني عن الذكر﴾ أي: عمَّى عليّ طريق القرآن -الذي لا ذكر في الحقيقة غيره- وصرفني عنه. [البقاعي: (13) / (375)]

-[السؤال]- ما علامات صديق السوء؟

(6) - ﴿وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا مِّنَ الْمُجْرِمِينَ وَكَفَى بِرَبِّكَ هَادِيًا وَنَصِيرًا﴾.

يقول تعالى ذكره لنبيه محمد - صلى الله عليه وسلم -: وكما جعلنا لك يا محمد أعداء من مشركي قومك، كذلك جعلنا لكل من نبأناه من قبلك عدوا من مشركي قومه، فلم تخصص بذلك من بينهم، يقول: فاصبر لما نالك منهم كما صبر من قبلك أولو العزم من رسلنا. [الطبري: (19) / (265)]

-[السؤال]- من علامات صدق الداعية الابتلاء، وضح ذلك من خلال الآية؟

(7) - ﴿وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلَا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ جُمْلَةً وَاحِدَةً كَذَلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ وَرَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلًا﴾.

﴿كذلك لنثبت به فؤادك﴾: هذا جواب لهم تقديره: أنزلناه كذلك مفرقاً؛ لنثبت به فؤاد محمد صلى الله عليه وسلم .... وأيضاً فإنه نزل بأسباب مختلفة تقتضي أن ينزل كل جزء منه عند حدوث سببه، وأيضاً من ناسخ ومنسوخ، ولا يتأتى ذلك فيما ينزل جملة واحدة. ﴿ورتلناه ترتيلا﴾ أي: فرقناه تفريقاً، فإنه نزل بطول عشرين سنة. [ابن جزي: (2) / (107)]

-[السؤال]- اذكر بعض الفوائد في نزول القرآن منجّما، أي ﴿مفرّقا﴾؟

-[التوجيهات]-

(1) - احذر من محبطات العمل من شرك ورياء، أو منٍّ وأذى، ﴿وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَّنثُورًا﴾

تدبر وعمل · الصفحة ٧١٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تدبر وعملص ٧١٠