(2) - يا لهول الموقف إذا سئل المعبودون عمن عبدوهم، والمظلومون عمن ظلموهم، ﴿وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ فَيَقُولُ ءَأَنتُمْ أَضْلَلْتُمْ عِبَادِي هَؤُلَاءِ أَمْ هُمْ ضَلُّوا السَّبِيلَ﴾.
(3) - خطورة طول العمر وسعة الرزق على الإنسان الغافل عن ربه، ﴿وَلَكِن مَّتَّعْتَهُمْ وَآبَاءَهُمْ حَتَّى نَسُوا الذِّكْرَ وَكَانُوا قَوْمًا بُورًا﴾.
-[العمل بالآيات]-
(1) - استغفر الله أن تكون سبباً في ضلال أحد، أو غواية أحد؛ فإنك ستسأل عن ذلك، ﴿وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ فَيَقُولُ ءَأَنتُمْ أَضْلَلْتُمْ عِبَادِي هَؤُلَاءِ أَمْ هُمْ ضَلُّوا السَّبِيلَ﴾.
(2) - سل الله تعالى جنة الخلد، وأن يجعلك من عباده المتقين، ﴿قُلْ أَذَلِكَ خَيْرٌ أَمْ جَنَّةُ الْخُلْدِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ كَانَتْ لَهُمْ جَزَاءً وَمَصِيرًا﴾.
(3) - قل: «اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك» ، ﴿وَجَعَلْنَا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً أَتَصْبِرُونَ وَكَانَ رَبُّكَ بَصِيرًا﴾.
-[معاني الكلمات]-
﴿وَزَفِيرًا﴾ صَوْتًا شَدِيدًا مِنْ شِدَّةِ الغَيْظِ.
﴿مُقَرَّنِينَ﴾ قُرِنَتْ أَيْدِيهُمْ بِالسَّلاسِلِ إِلَى أَعْنَاقِهِمْ.
﴿ثُبُورًا﴾ هَلاكًا.
﴿بُورًا﴾ هَالِكِينَ.
﴿صَرْفًا﴾ دَفْعًا لِلْعَذَابِ.
﴿فِتْنَةً﴾ ابْتِلاءً، وَاخْتِبَارًا.
-[الوقفات التدبرية]-
(1) - ﴿وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَّنثُورًا﴾.
قال ابن المبارك: هي الأعمال التي عملت لغير الله، وقال مجاهد: هي الأعمال التي لم تقبل. [ابن تيمية: (5) / (12)]
-[السؤال]- بين خطورة العمل لغير وجه الله تعالى.
(2) - ﴿الْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ لِلرَّحْمَنِ﴾.
ومما يرتاح له القلب، وتطمئن به النفس، وينشرح له الصدر: أن أضاف الملك في يوم القيامة لاسمه ﴿الرحمن﴾ الذي وسعت رحمته كل شيء، وعمت كل حي ... وخلق هذا الآدمي الضعيف وشرفه وكرمه ليتم عليه نعمته، وليتغمده برحمته، وقد حضروا في موقف الذل والخضوع والاستكانة بين يديه، ينتظرون ما يحكم فيهم، وما يجري عليهم، وهو أرحم بهم من أنفسهم ووالديهم، فما ظنك بما يعاملهم به؟! [السعدي: (582)]
-[السؤال]- ما الذي يستفاد من إضافة ملك يوم القيامة لاسمه ﴿الرحمن﴾؟
(3) - ﴿وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ يَقُولُ يَالَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا﴾