(2) - الإذعان للشريعة يجب أن يكون في كل الأحوال؛ سواء كان الحكم موافقاً لهواك، أو مخالفاً له، ﴿وَإِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ إِذَا فَرِيقٌ مِّنْهُم مُّعْرِضُونَ (48) وَإِن يَكُن لَّهُمُ الْحَقُّ يَأْتُوا إِلَيْهِ مُذْعِنِينَ﴾.
(3) - فضل طاعة الله ورسوله، وتقوى الله عز وجل، وأن أهلها هم الفائزون بالنجاة من النار ودخول الجنان، ﴿وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَخْشَ اللَّهَ وَيَتَّقْهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ﴾.
-[العمل بالآيات]-
(1) - تأمل في تنوع خلق الله، ثم احمد الله على تسوية خلقك وحسنه، ﴿وَاللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَابَّةٍ مِّن مَّاءٍ فَمِنْهُم مَّن يَمْشِي عَلَى بَطْنِهِ وَمِنْهُم مَّن يَمْشِي عَلَى رِجْلَيْنِ وَمِنْهُم مَّن يَمْشِي عَلَى أَرْبَعٍ يَخْلُقُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ﴾.
(2) - ادع الله أن يهديك إلى صراطه المستقيم، ﴿وَاللَّهُ يَهْدِي مَن يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ﴾.
(3) - أرسل رسالة عن خطر الاعتراض على حكم الله، وأنه من صفات المنافقين، ﴿وَيَقُولُونَ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالرَّسُولِ وَأَطَعْنَا ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِّنْهُم مِّن بَعْدِ ذَلِكَ وَمَا أُولَئِكَ بِالْمُؤْمِنِينَ﴾.
-[معاني الكلمات]-
﴿مُذْعِنِينَ﴾ طَائِعِينَ مُنْقَادِينَ.
﴿مَرَضٌ﴾ نِفَاقٌ.
﴿ارْتَابُوا﴾ شَكُّوا فِي النُّبُوَّةِ.
﴿يَحِيفَ﴾ يَجُورَ.
﴿جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ﴾ مُجْتَهِدِينَ فِي الحَلِفِ الأَيْمَان.
﴿طَاعَةٌ مَعْرُوفَةٌ﴾ طَاعَتُكُمْ مَعْرُوفَةٌ بِأَنَّهَا بِاللِّسَانِ فَقَطْ.
-[الوقفات التدبرية]-
(1) - ﴿قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِن تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْهِ مَا حُمِّلَ وَعَلَيْكُم مَّا حُمِّلْتُمْ وَإِن تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ﴾.
وجملة: ﴿وإن تطيعوه تهتدوا﴾ إرداف الترهيب الذي تضمنه قوله: ﴿وعليكم ما حملتم﴾ بالترغيب في الطاعة. [ابن عاشور: (18) / (281)]
-[السؤال]- جمعت الآية بين الترغيب والترهيب، بين ذلك.
(2) - ﴿وَإِن تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا﴾.
﴿وإن تطيعوه تهتدوا﴾: إلى الصراط المستقيم قولاً وعملاً؛ فلا سبيل لكم إلى الهداية إلا بطاعته، وبدون ذلك لا يمكن، بل هو محال. [السعدي: (573)]
-[السؤال]- هل من سبيل إلى الهداية غير طاعة الرسول - صلى الله عليه وسلم -؟