﴿آيات مبينات﴾: يعم كل ما نصب الله تعالى من آية وصَنَعَهُ للعبرة. وكل ما نص في كتابه من آية تنبيه وتذكير. [ابن عطية: (4) / (191)]
-[السؤال]- ما الآيات التي يهدي الله بها المؤمنين؟
(3) - ﴿وَيَقُولُونَ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالرَّسُولِ وَأَطَعْنَا ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِّنْهُم مِّن بَعْدِ ذَلِكَ وَمَا أُولَئِكَ بِالْمُؤْمِنِينَ﴾.
وفي هذه الآيات دليل على أن الإيمان ليس هو مجرد القول، حتى يقترن به العمل، ولهذا نفى الإيمان عمن تولى عن الطاعة. [السعدي: (572)]
-[السؤال]- في الآية فائدة عقدية، اذكرها.
(4) - ﴿وَإِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ إِذَا فَرِيقٌ مِّنْهُم مُّعْرِضُونَ﴾.
روي أن رجلا من المنافقين اسمه بشر كانت بينه وبين رجل من اليهود خصومة فدعاه اليهودي إلى التحاكم عند رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وكان المنافق مبطلا فأبى من ذلك ودعا اليهودي إلى كعب بن الأشرف، فنزلت هذه الآية فيه، وأسند الزهراوي عن الحسن بن أبي الحسن أنه قال: من دعاه خصمه إلى حكم من حكام المسلمين فلم يجب فهو ظالم. [ابن عطية: (4) / (191)]
-[السؤال]- ما موقف المؤمن إذا دعي إلى التحاكم إلى شرع الله تعالى؟
(5) - ﴿أَمْ يَخَافُونَ أَن يَحِيفَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَرَسُولُهُ﴾.
يحرم إساءة الظن بأحكام الشريعة، وأن يظن بها خلاف العدل والحكمة. [السعدي: (572)]
-[السؤال]- الرضى بالشرع نعمة من الله، وضح ذلك من خلال الآية.
(6) - ﴿وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَخْشَ اللَّهَ وَيَتَّقْهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ﴾.
جمعت الآية أسباب الفوز في الآخرة وأيضاً في الدنيا. [ابن عاشور: (18) / (276)]
-[السؤال]- تعد الآية الكريمة من جوامع الكلم، بين ذلك.
(7) - ﴿وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لَئِنْ أَمَرْتَهُمْ لَيَخْرُجُنَّ قُل لَّا تُقْسِمُوا طَاعَةٌ مَّعْرُوفَةٌ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾.
ذلك أن المنافقين كانوا يقولون لرسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: أينما كنت نكن معك، لئن خرجت خرجنا، وإن أقمت أقمنا، وإن أمرتنا بالجهاد جاهدنا، فقال تعالى: ﴿قل لا تقسموا﴾: لا تحلفوا، وقد تم الكلام، ثم قال: ﴿طاعة معروفة﴾: يعني: هذه طاعة بالقول باللسان دون الاعتقاد، وهي معروفة؛ يعني: أمر عرف منكم أنكم تكذبون، وتقولون ما لا تفعلون. [البغوي: (3) / (309)]
-[السؤال]- هل يكفي قول اللسان دون اعتقاد القلب؟
-[التوجيهات]-
(1) - أهل البصيرة الثاقبة والعقول النيرة يتعظون بآيات الله في الكون، ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لِّأُولِي الْأَبْصَارِ﴾