تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(2) - بيان خسران الكافرين في أعمالهم الدينية، ﴿لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا وَيَزِيدَهُم مِّن فَضْلِهِ وَاللَّهُ يَرْزُقُ مَن يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾.

(3) - ادع الله تعالى عند نزول المطر؛ فالدعاء مستجاب، ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُزْجِي سَحَابًا ثُمَّ يُؤَلِّفُ بَيْنَهُ ثُمَّ يَجْعَلُهُ رُكَامًا فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلَالِهِي﴾.

-[العمل بالآيات]-

(1) - إذا أذن المؤذن اترك مشاغلك، وحافظ على تكبيرة الإحرام، ﴿رِجَالٌ لَّا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ﴾.

(2) - اطلب النور والهداية من الله تعالى وحده؛ فهو المالك لذلك دون من سواه، ﴿وَمَن لَّمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُورًا فَمَا لَهُ مِن نُّورٍ﴾.

(3) - قل: «سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم» مائة مرة، ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُسَبِّحُ لَهُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالطَّيْرُ صَافَّاتٍ كُلٌّ قَدْ عَلِمَ صَلَاتَهُ وَتَسْبِيحَهُ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ﴾.

-[معاني الكلمات]-

﴿يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ﴾ أَيْ: بَيْنَ الرَّجَاءِ، وَالخَوْفِ.

﴿بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾ بِلا عَدٍّ، وَيُعْطَى مِنَ الأَجْرِ مَا لا يَبْلُغُهُ عَمَلُ العَامِلِ.

﴿كَسَرَابٍ﴾ هُوَ مَا يُشَاهَدُ كَالمَاءِ عَلَى الأَرْضِ المُسْتَوِيَةِ فِي الظَّهِيرَةِ.

﴿بِقِيعَةٍ﴾ الأَرْضُ المُنْخَفِضَةُ المُسْتَوِيَةُ.

﴿لُجِّيٍّ﴾ عَمِيقٍ.

﴿يَغْشَاهُ﴾ يَعْلُوهُ.

﴿صَآفَّاتٍ﴾ بَاسِطَاتٍ أَجْنِحَتَهُنَّ فِي الهَوَاءِ.

﴿يُزْجِي﴾ يَسُوقُ.

﴿يُؤَلِّفُ﴾ يَجْمَعُ.

﴿رُكَامًا﴾ مُتَرَاكِمًا.

﴿الْوَدْقَ﴾ المَطَرَ.

﴿مِنْ خِلالِهِ﴾ مِنْ بَيْنِهِ.

﴿سَنَا بَرْقِهِ﴾ ضَوْءُ البَرْقِ.

-[الوقفات التدبرية]-

(1) - ﴿يُقَلِّبُ اللَّهُ الَّيْلَ وَالنَّهَارَ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لِّأُولِي الْأَبْصَارِ﴾.

أي لكل من له بصيرة يراجعها ويعلمها؛ فالأبصار هنا جمع بصر بمعنى البصيرة بخلافها فيما سبق. وقيل: هو بمعنى البصر الظاهر كما هو المتبادر منه، والتعبير بذلك دون البصائر للإيذان بوضوح الدلالة. [الآلوسي: (9) / (384)]

-[السؤال]- ما فائدة التعبير بالأبصار وليس البصائر؟

(2) - ﴿لَّقَدْ أَنزَلْنَا آيَاتٍ مُّبَيِّنَاتٍ وَاللَّهُ يَهْدِي مَن يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ﴾

تدبر وعمل · الصفحة ٦٩٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تدبر وعملص ٦٩٧