تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

-[العمل بالآيات]-

(1) - تذكر بلاء كشفه الله عنك، واشكر الله عليه، ﴿وَلَقَدْ أَخَذْنَاهُم بِالْعَذَابِ فَمَا اسْتَكَانُوا لِرَبِّهِمْ وَمَا يَتَضَرَّعُونَ﴾.

(2) - تضرع إلى الله أن يكشف الكرب والضر عن المسلمين، ﴿وَلَقَدْ أَخَذْنَاهُم بِالْعَذَابِ فَمَا اسْتَكَانُوا لِرَبِّهِمْ وَمَا يَتَضَرَّعُونَ﴾.

(3) - اقرأ وتفكر في نعمة السمع، أو البصر، أو العقل، ثم اشكر الله عليها، ﴿وَهُوَ الَّذِي أَنشَأَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ قَلِيلًا مَّا تَشْكُرُونَ﴾.

-[معاني الكلمات]-

﴿لَلَجُّوا﴾ لَتَمَادَوْا.

﴿يَعْمَهُونَ﴾ يَتَحَيَّرُونَ وَيَتَخَبَّطُونَ.

﴿اسْتَكَانُوا﴾ خَضَعُوا.

﴿مُبْلِسُونَ﴾ آيِسُونَ مِنْ كُلِّ خَيْرٍ مُتَحَيِّرُونَ.

﴿ذَرَأَكُمْ﴾ خَلَقَكُمْ، وَبَثَّكُمْ.

﴿يُجِيرُ﴾ يَحْمِي ويُغِيثُ مَنْ يَشَاءُ.

﴿وَلا يُجَارُ عَلَيْهِ﴾ لا يُغَاثُ أَحَدٌ وَيُحْمَى مِنْهُ.

﴿فَأَنَّى تُسْحَرُونَ﴾ فَكَيْفَ تَذْهَبُ عُقُولُكُمْ وَتُخْدَعُونَ عَنْ تَوْحِيدِهِ؟!

-[الوقفات التدبرية]-

(1) - ﴿مَا اتَّخَذَ اللَّهُ مِن وَلَدٍ وَمَا كَانَ مَعَهُ مِنْ إِلَهٍ إِذًا لَّذَهَبَ كُلُّ إِلَهٍ بِمَا خَلَقَ وَلَعَلَا بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ﴾.

هذا برهان على الوحدانية؛ وبيانه أن يقال: لو كان مع الله إله آخر لانفرد كل واحد منهما بمخلوقاته عن مخلوقات الآخر، واستبدّ كل واحد منهما بملكه، وطلب غلبة الآخر، والعلوّ عليه؛ كما ترى حال ملوك الدنيا. ولكن لما رأينا جميع المخلوقات مرتبطة بعضها ببعض-حتى كأن العالم كله كرة واحدة- علمنا أن مالكه ومدبره واحد، لا إله غيره. [ابن جزي: (2) / (77)]

-[السؤال]- بيّن الدليل العقلي على إثبات ألوهية الله جل وعلا في هذه الآية؟

(2) - ﴿ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ السَّيِّئَةَ نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَصِفُونَ﴾.

والتخلق بهذه الآية هو أن المؤمن الكامل ينبغي له أن يفوض أمر المعتدين عليه إلى الله؛ فهو يتولى الانتصار لمن توكل عليه. [ابن عاشور: (18) / (120)]

-[السؤال]- كيف يتخلق المؤمن بهذه الآية؟ بيِّن ذلك.

(3) - ﴿ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ السَّيِّئَةَ نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَصِفُونَ﴾.

﴿ادفع بالتي هي أحسن السيئة﴾ ... هذه وظيفة العبد في مقابلة المسيء من البشر، وأما المسيء من الشياطين فإنه لا يفيد فيه الإحسان، ولا يدعو حزبه إلا ليكونوا من أصحاب السعير، فالوظيفة في مقابلته أن يسترشد ما أرشد الله إليه رسوله، فقال: ﴿وقل رب أعوذ بك من همزات الشياطين﴾. [السعدي: (559)]

تدبر وعمل · الصفحة ٦٨٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تدبر وعملص ٦٨٠