العذاب الذي لا يرد، وهو قوله: ﴿حتى إذا فتحنا عليهم بابا ذا عذاب شديد﴾. [السعدي: (556)]
-[السؤال]- الغفلة عن الإنذار توجب عذاباً بعده، وضح ذلك من خلال الآية.
(4) - ﴿وَهُوَ الَّذِي أَنشَأَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ قَلِيلًا مَّا تَشْكُرُونَ﴾.
وذكر السمع، والبصر، والأفئدة -وهي القلوب- لعظم المنافع التي فيها، فيجب شكر خالقها، ومن شكره: توحيده، واتباع رسوله عليه الصلاة السلام، ففي ذكرها تعديد نعمة، وإقامة حجة. [ابن جزي: (2) / (76)]
-[السؤال]- لم خص الله تعالى هذه الأعضاء بالذكر دون سائر الجسد؟ وما الفائدة من ذكرها؟
(5) - ﴿قُل لِّمَنِ الْأَرْضُ وَمَن فِيهَا إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ (84) سَيَقُولُونَ لِلَّهِ قُلْ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ (85) قُلْ مَن رَّبُّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَرَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ (86) سَيَقُولُونَ لِلَّهِ قُلْ أَفَلَا تَتَّقُونَ﴾.
ودلت هذه الآيات على جواز جدال الكفار، وإقامة الحجة عليهم. [القرطبي: (15) / (80)]
-[السؤال]- هل يجوز للمرء إذا كان على علم أن يجادل الكفار لأجل هدايتهم؟
(6) - ﴿وَهُوَ يُجِيرُ وَلَا يُجَارُ عَلَيْهِ﴾.
﴿وهو يجير﴾ من يشاء؛ أي: يحمي ويحفظ من يشاء؛ فلا يستطيع أحد أن يمسه بسوء. ﴿ولا يجار عليه﴾ أي: ولا يستطيع أحد أن يجير، أي: يحمي، ويحفظ عليه أحداً أراده بسوء. [الجزائري: (3) / (535)]
-[السؤال]- في الآية تطمين للمؤمن، بين ذلك؟
(7) - ﴿وَهُوَ يُجِيرُ وَلَا يُجَارُ عَلَيْهِ﴾.
أي: يمنع، ولا يمنع منه، وقيل: ﴿يجير﴾: يُؤمّن من شاء، ﴿ولا يجار عليه﴾ أي: لا يُؤمن من أخافه ... أي: من أراد الله إهلاكه وخوفه لم يمنعه منه مانع، ومن أراد نصره وأمنه لم يدفعه من نصره وأمنه دافع. [القرطبي: (15) / (79)]
-[السؤال]- عرفت معنى قوله تعالى: ﴿وهو يجير ولا يجار عليه﴾ فكيف تنتفع بهذه المعرفة؟
-[التوجيهات]-
(1) - كلما زاد عليك الابتلاء فزد في العبادة؛ استكانة لله، وتضرعا له، ﴿وَلَقَدْ أَخَذْنَاهُم بِالْعَذَابِ فَمَا اسْتَكَانُوا لِرَبِّهِمْ وَمَا يَتَضَرَّعُونَ﴾.
(2) - احذر زيادة نزول عذاب الله تعالى عليك إن استمريت على معصيته، ﴿وَلَقَدْ أَخَذْنَاهُم بِالْعَذَابِ فَمَا اسْتَكَانُوا لِرَبِّهِمْ وَمَا يَتَضَرَّعُونَ (76) حَتَّى إِذَا فَتَحْنَا عَلَيْهِم بَابًا ذَا عَذَابٍ شَدِيدٍ إِذَا هُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ﴾.
(3) - ما أكثر اغترار الخلق بحلم الله عليهم، ﴿لَقَدْ وُعِدْنَا نَحْنُ وَآبَاؤُنَا هَذَا مِن قَبْلُ إِنْ هَذَا إِلَّا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ﴾