تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يتعمدها، وكذلك ما يحدث به المرء نفسه؛ لم يؤاخذ منه إلا بما قاله، أو فعله. . [ابن تيمية: (1) / (517)]

-[السؤال]- متى يحاسب الإنسان على تصرفاته؟ وضح ذلك من خلال الآية

(2) - ﴿لَّا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلَكِن يُؤَاخِذُكُم بِمَا كَسَبَتْ قُلُوبُكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ حَلِيمٌ﴾.

لا يعاجلهم بالأخذ. والحلم احتمال الأعلى للأذى من الأدنى. [البقاعي: (1) / (426)]

-[السؤال]- ما دلالة ختم الآية بـ صفة الله الحليم سبحانه؟

(3) - ﴿وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَة﴾.

قال ابن عباس رضي الله عنهما: إني أحب أن أتزين لامرأتي كما تحب امرأتي أن تتزين لي؛ لأن الله تعالى يقول: ﴿ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف﴾ [البغوي: (1) / (225)]

-[السؤال]- لم يُرِد الشرع دفع أسباب الطلاق فقط؛ بل أراد وجود السعادة بين الزوجين، وضح ذلك.

(4) - ﴿وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾.

ما يوجبه العقد لكل واحد من الزوجين على الآخر ... ليس بمقدر؛ بل المرجع في ذلك إلى العرف؛ كما دل عليه الكتاب في مثل قوله تعالى: ﴿ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف﴾. [ابن تيمية: (1) / (523)]

-[السؤال]- ما المعتبر في مقدار حقوق الزوجية؟

(5) - ﴿وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَة﴾.

ولا يخفى على لبيب فضل الرجال على النساء؛ ولو لم يكن إلا أن المرأة خُلقت من الرجل؛ فهو أصلها، وله أن يمنعها من التصرف إلا بإذنه، فلا تصوم إلا بإذنه، ولا تحج إلا معه. [القرطبي: (4) / (53)]

-[السؤال]- ينادي الكفار والمنافقون بتساوي الرجل مع المرأة، فكيف ترد على ذلك؟

(6) - ﴿الطَّلَاقُ مَرَّتَانِ﴾.

لأن من زاد على الثنتين؛ فإما متجرئ على المحرم، أو ليس له رغبة في إمساكها، بل قصده المضارة. [السعدي: (102)]

-[السؤال]- لماذا قُصِرَ الطلاق الرجعي على المرتين فقط؟

(7) - ﴿فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَن يَتَرَاجَعَا إِن ظَنَّا أَن يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ﴾.

في هذا دلالة على أنه ينبغي للإنسان إذا أراد أن يدخل في أمر من الأمور -خصوصاً الولايات الصغار والكبار- أن ينظر في نفسه؛ فإن رأى من نفسه قوة على ذلك ووثق بها أقدم، وإلا أحجم. [السعدي: (103)]

-[السؤال]- كيف يتعامل الإنسان مع الولايات التي تعرض عليه؟

-[التوجيهات]-

(1) - من حكم العدة أن الزوجين يختبران فيها عواطفهما ومصالحهما قبل الفرقة؛ ﴿وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنفُسِهِنَّ ثَلَاثَةَ قُرُوءٍ﴾

تدبر وعمل · الصفحة ٦٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تدبر وعملص ٦٨