السؤال: من طاف على القبور، أو ذبح لها، أو صلى إليها ما قدر الله حق قدره، وضح ذلك من الآية.
(2) - ﴿اللَّهُ يَصْطَفِي مِنَ الْمَلَائِكَةِ رُسُلًا وَمِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ﴾.
فاصطفى الله جبريل من الملائكة، واصطفى محمداً من البشر. [ابن تيمية: (4) / (444)]
-[السؤال]- بيِّن فضل النبي - صلى الله عليه وسلم - من خلال الآية الكريمة.
(3) - ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا وَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾.
فعند استيفاء ما سيق إلى المشركين من الحجج والقوارع والنداء على مساوي أعمالهم خُتمت السورة بالإقبال على خطاب المؤمنين بما يُصلح أعمالهم، وينوّه بشأنهم، وفي هذا الترتيب إيماء إلى أن الاشتغال بإصلاح الاعتقاد مقدم على الاشتغال بإصلاح الأعمال. [ابن عاشور: (17) / (345)]
-[السؤال]- إصلاح الاعتقاد مقدم على إصلاح العمل، بين هذا من الآيات الكريمة.
(4) - ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا وَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾.
المراد بالركوع والسجود الصلوات، وتخصيصهما بالذكر من بين أعمال الصلاة لأنهما أعظم أركان الصلاة؛ إذ بهما إظهار الخضوع والعبودية. [ابن عاشور: (17) / (346)]
-[السؤال]- لماذا خصت الآية الكريمة الركوع والسجود من أفعال الصلاة؟
(5) - ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا وَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾.
﴿وَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ﴾: عموم في العبادة بعد ذكر الصلاة التي عبر عنها بالركوع والسجود، وإنما قدمها لأنها أهم العبادات.
-[السؤال]- ما مناسبة تقديم ذكر الصلاة مع أنها من سائر العبادات؟
[ابن جزي: (2) / (65)]
-[السؤال]-
(6) - ﴿وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِي﴾.
الجهاد: بذل الوسع في حصول الغرض المطلوب، فالجهاد في الله حق جهاده هو: القيام التام بأمر الله، ودعوة الخلق إلى سبيله بكل طريق موصل إلى ذلك؛ من: نصيحة، وتعليم، وقتال، وأدب، وزجر، ووعظ، وغير ذلك. [السعدي: (547)]
-[السؤال]- هل الجهاد مقتصر على استخدام السلاح في دفع الأعداء؟
(7) - ﴿هُوَ اجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ﴾.
أخبر أنه ما جعل علينا في الدين من حرج نفيا عاما مؤكدا، فمن اعتقد أن فيما أمر الله به مثقال ذرة من حرج فقد كذب الله ورسوله، فكيف بمن اعتقد أن المأمور به قد يكون فسادا وضررا لا منفعة فيه، ولا مصلحة لنا. [ابن تيمية: (4) / (448)]