تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

السؤال: ليس فيما أمر الله تعالى به حرجٌ أو ضررٌ، بين ذلك من خلال الآية الكريمة.

-[التوجيهات]-

(1) - عظم الله سبحانه في قلبك بالمحبة والخشية تعظمه جوارحك، ﴿مَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ﴾.

(2) - اعتصم بالله مولاك في كل وقت وحين؛ فإن من اعتصم بغيره هلك وخسر، ﴿وَاعْتَصِمُوا بِاللَّهِ هُوَ مَوْلَاكُمْ فَنِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ﴾.

(3) - اعلم أن العمل الصالح يحتاج إلى مجاهدة، وصبر، وبذل، ومشقة، فاصبر على ذلك، ﴿وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِي﴾.

-[العمل بالآيات]-

(1) - أطل اليوم الركوع والسجود، فإن الله سبحانه يحب ذلك، ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا وَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ﴾.

(2) - احرص اليوم على أداء السنن الرواتب مع صلاتك للفرائض حيث أمر الله، ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا﴾.

(3) - ساعد محتاجاً بمالٍ، أو جهد، أو قضاء حاجة، ﴿وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾.

-[معاني الكلمات]-

﴿الطَّالِبُ﴾ المَعْبُودُ مِنْ دُونِ اللهِ الَّذِي أُخِذَ مِنْهُ شَيْءٌ.

﴿وَالْمَطْلُوبُ﴾ الذُّبَابُ.

﴿مَا قَدَرُوا﴾ مَا عَظَّمُوا.

﴿يَصْطَفِي﴾ يَخْتَارُ.

﴿حَرَجٍ﴾ ضِيقٍ، وَشِدَّةٍ.

﴿اجْتَبَاكُمْ﴾ اصْطَفَاكُمْ.

﴿مِلَّةَ أَبِيكُمْ﴾ هَذِهِ المِلَّةَ السَّمْحَةَ مِلَّةَ أَبِيكُمْ.

﴿هُوَ سَمَّاكُمُ﴾ اللهُ سَمَّاكُمُ المُسْلِمِينَ فِي الكُتُبِ السَّابِقَةِ.

﴿مَوْلاكُمْ﴾ مَالِكُكُمْ، وَنَاصِرُكُمْ، وَمُتَوَلِّي أُمُورِكُمْ.

تدبر وعمل · الصفحة ٦٦٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تدبر وعملص ٦٦٨