﴿الْبَيْتِ الْعَتِيقِ﴾ الحَرَمِ.
﴿مَنْسَكًا﴾ نُسُكًا وَعِبَادَةً؛ بِذَبْحِ الأَنْعَامِ تَقَرُّبًا لِلَّهِ.
﴿الْمُخْبِتِينَ﴾ الخَاضِعِينَ المُتَوَاضِعِينَ.
﴿وَجِلَتْ﴾ خَافَتْ.
﴿وَالْبُدْنَ﴾ الإِبِلَ، جَمْعُ بَدَنَةٍ.
﴿شَعَائِرِ اللَّهِ﴾ أَعْلامِ دِينِهِ.
﴿صَوَآفَّ﴾ قَائِمَاتٍ؛ قَدْ صُفَّتْ ثَلاثٌ مِنْ قَوَائِمِهَا، وَقُيِّدَتِ الرَّابِعَةُ.
﴿وَجَبَتْ﴾ سَقَطَتْ عَلَى الأَرْضِ بَعْدَ النَّحْرِ.
﴿الْقَانِعَ﴾ الفَقِيرَ الَّذِي لَمْ يَسْأَلْ تَعَفُّفًا.
﴿وَالْمُعْتَرَّ﴾ الَّذِي يَسْأَلُ لِحَاجَتِهِ.
﴿يَنَالَ اللَّهَ﴾ يَصِلَ إِلَى اللهِ.
﴿خَوَّانٍ﴾ كَثِيرِ الخِيَانَةِ لأِمَانَةِ رَبِّهِ.
-[الوقفات التدبرية]-
(1) - ﴿الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِن دِيَارِهِم بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَن يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ﴾.
وهذا يدل على حكمة الجهاد، وأن المقصود منه إقامة دين الله، وذبُّ الكفار المؤذين للمؤمنين. [السعدي: (539)]
-[السؤال]- أشارت الآية إلى حكمة من حكم مشروعية الجهاد، وضح ذلك.
(2) - ﴿وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا﴾.
الآية تقوية للإذن في القتال، وإظهار للمصلحة التي فيه؛ كأنه يقول: لولا القتال والجهاد لاستولى الكفار على المسلمين وذهب الدين. [ابن جزي: (2) / (59)]
-[السؤال]- في الجهاد حكمة عظيمة في بقاء الدين، وضح ذلك.
(3) - ﴿وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ﴾.
ودل ذلك على أن البلدان التي حصلت فيها الطمأنينة بعبادة الله، وعمرت مساجدها، وأقيمت فيها شعائر الدين كلها من فضائل المجاهدين، وببركتهم دفع الله عنها الكافرين. [السعدي: (539)]
-[السؤال]- للمجاهدين أفضال على المسلمين، بيِّن ذلك.
(4) - ﴿وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا﴾.
ومعاني هذه الأسماء هي في الأمم التي لها كتاب على قديم الدهر، ولم يذكر في هذه المجوس، ولا أهل الإشراك؛ لأن هؤلاء ليس لهم ما تجب حمايته، ولا يوجد ذكر الله إلا عند أهل الشرائع. [ابن عطية: (4) / (125)]
-[السؤال]- ما وجه عدم ذكر معابد المجوس والمشركين في الآية؟
(5) - ﴿وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ﴾.
أي: من ينصر دينه وأولياءه، وهو وعد تضمن الحض على القتال. [ابن جزي: (2) / (59)]