تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿الْبَائِسَ الْفَقِيرَ﴾ الَّذِي اشْتَدَّ فَقْرُهُ.

﴿لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ﴾ لِيُكْمِلُوا حَجَّهُمْ بِإِحْلالِهِمْ مِنْ إِحْرَامِهِمْ وَإِزَالَةِ وَسَخِ أَبْدَانِهِمْ.

﴿نُذُورَهُمْ﴾ الحَجَّ، وَالعُمْرَةَ، وَالهَدَايَا.

﴿الْعَتِيقِ﴾ القَدِيمِ الَّذِي أَعْتَقَهُ اللهُ، مِنْ تَسَلُّطِ الجَبَّارِينَ عَلَيْهِ.

﴿حُرُمَاتِ اللَّهِ﴾ شَعَائِرَ الدِّينِ، وَمَنَاسِكَ الحَجِّ.

﴿الرِّجْسَ مِنَ الأَوْثَانِ﴾ القَذَارَةَ الَّتِي هِيَ: الأَوْثَانُ.

﴿قَوْلَ الزُّورِ﴾ الكَذِبَ وَالاِفْتِرَاءَ عَلَى اللهِ.

-[الوقفات التدبرية]-

(1) - ﴿حُنَفَاءَ لِلَّهِ غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِ وَمَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ السَّمَاءِ فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ أَوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ فِي مَكَانٍ سَحِيقٍ﴾.

قيل: شبه حال المشرك بحال الهاوي من السماء في أنه لا يملك لنفسه حيلة حتى يقع؛ بحيث تسقطه الريح، فهو هالك لا محالة؛ إما باستلاب الطير لحمه، وإما بسقوطه إلى المكان السحيق، وقال الحسن: شبه أعمال الكفار بهذه الحال في أنها تذهب وتبطل؛ فلا يقدرون على شيء منها. [البغوي: (3) / (218)]

-[السؤال]- بين حال المشرك بالله تعالى في الدنيا والآخرة.

(2) - ﴿ذَلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ﴾.

وتعظيمها: إجلالها، وتوقيرها، والقصد إليها. وقيل: الشعائر أمور الدين على الإطلاق، وتعظيمها: القيام بها، وإجلالها. [ابن جزي: (2) / (56)]

-[السؤال]- كيف يعظم العبد شعائر الله؟

(3) - ﴿ذَلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ﴾.

فالمقصود تقوى القلوب لله؛ وهو: عبادتها له وحده دون ما سواه بغاية العبودية له، والعبودية فيها غاية المحبة، وغاية الذل والإخلاص، وهذه ملة إبراهيم الخليل، وهذا كله مما يبين أن عبادة القلوب هي الأصل. [ابن تيمية: (4) / (427)]

-[السؤال]- عبادة القلوب هي الأصل في العبادة، كيف دلت الآية على ذلك؟

(4) - ﴿فَلَهُ أَسْلِمُوا وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ (34) الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَالصَّابِرِينَ عَلَى مَا أَصَابَهُمْ وَالْمُقِيمِي الصَّلَاةِ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ﴾.

وقد أتبع صفة ﴿المخبتين﴾ بأربع صفات، وهي: وجل القلوب عند ذكر الله، والصّبر على الأذى في سبيله، وإقامة الصلاة، والإنفاق. [ابن عاشور: (17) / (261)]

-[السؤال]- يكون الإخبات لله بتحقيق أربع صفات، ما هي؟

(5) - ﴿فَإِذَا وَجَبَتْ جُنُوبُهَا فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْقَانِعَ وَالْمُعْتَرَّ كَذَلِكَ سَخَّرْنَاهَا لَكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾.

فالمعنى: أطعموا من سأل ومن لم يسأل ممن تعرض بلسان حاله، وأطعموا من تعفف عن السؤال بالكلية، ومن تعرض للعطاء. [ابن جزي: (2) / (58)]

تدبر وعمل · الصفحة ٦٥٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تدبر وعملص ٦٥٧