تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

جزيل؛ كذلك على ترك المحرمات، واجتناب المحظورات. [ابن كثير: (3) / (212)]

-[السؤال]- كيف يمكن للمسلم أن يكسب الأجر الجزيل بدون أن يعمل شيئاً بجوارحه؟

(7) - ﴿فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثَانِ وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ﴾.

ووصف الأوثان بالرجس أنها رجس معنوي؛ لِكون اعتقاد إلهيتها في النفوس بمنزلة تعلّق الخبث بالأجساد. [ابن عاشور: (17) / (253)]

-[السؤال]- لماذا وصفت الأوثان بالرجس في الآية الكريمة؟

-[التوجيهات]-

(1) - عظِِّّم شأن الحرم، وحاذر أن تفكر فيه بالمعاصي؛ إذ يؤاخذ فيه على مجرد إرادة المعصية، ﴿وَمَن يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُّذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ﴾.

(2) - الاشتغال بالصدِّ عن سبيل الله يستوجب العذاب الأليم، ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ الَّذِي جَعَلْنَاهُ لِلنَّاسِ سَوَاءً الْعَاكِفُ فِيهِ وَالْبَادِ وَمَن يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُّذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ﴾.

(3) - المساجد أقيمت لعبادة الله وحده، لا لبنائها على القبور والأضرحة والشرك بالله، ﴿وَإِذْ بَوَّأْنَا لِإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ الْبَيْتِ أَن لَّا تُشْرِكْ بِي شَيْئًا وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْقَائِمِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ﴾.

-[العمل بالآيات]-

(1) - اجتهد هذا اليوم ألاّ تتكلم إلا بكلامٍ طيب، ﴿وَهُدُوا إِلَى الطَّيِّبِ مِنَ الْقَوْلِ﴾.

(2) - أكثر اليوم من قول: «لا إله إلا الله»؛ فهي الكلمة الطيبة التي من أكثر منها وعمل بها مات عليها، ﴿وَهُدُوا إِلَى الطَّيِّبِ مِنَ الْقَوْلِ وَهُدُوا إِلَى صِرَاطِ الْحَمِيدِ﴾.

(3) - نظِف بيتًا من بيوت الله، محتسباً في ذلك الأجر من الله، ﴿وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْقَائِمِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ﴾.

-[معاني الكلمات]-

﴿صِرَاطِ الْحَمِيدِ﴾ طَرِيقِ الإِسْلامِ المَحْمُودِ.

﴿الْعَاكِفُ فِيهِ﴾ المُقِيمُ فِيهِ.

﴿وَالْبَادِ﴾ القَادِمُ إِلَيْهِ.

﴿يُرِدْ﴾ يَهُمَّ.

﴿بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ﴾ بِمَيْلٍ عَنِ الحَقِّ ظُلْمًا.

﴿بَوَّأْنَا﴾ هَيَّأْنَا، وَبَيَّنَّا.

﴿وَأَذِّنْ﴾ نادِ وَأَعْلِمْ رَافِعًا صَوْتَكَ.

﴿رِجَالاً﴾ يَمْشُونَ عَلَى أَقْدَامِهِمْ؛ جَمْعُ رَاجِلٍ.

﴿ضَامِرٍ﴾ البَعِيرِ خَفِيفِ اللَّحْمِ مِنَ الأَعْمَالِ لا مِنَ الهُزَالِ.

﴿فَجٍّ عَمِيقٍ﴾ طَرِيقٍ بَعِيدٍ.

﴿أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ﴾ هِيَ: عَشْرُ ذِي الحِجَّةِ، وَثَلاثَةُ أَيَّامٍ بَعْدَهُ.

تدبر وعمل · الصفحة ٦٥٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تدبر وعملص ٦٥٦