﴿شَهِيدٌ﴾ عَالِمٌ بِهِ عِلْمَ مُشَاهَدَةٍ.
﴿خَصْمَانِ﴾ فَرِيقَانِ مُخْتَلِفَانِ، وَهُمْ أَهْلُ إِيِمَانٍ، وَأَهْلُ كُفْرَانٍ.
﴿قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيَابٌ﴾ جُعِلَتْ لَهُمْ ثِيَابٌ مِنَ النَّارِ يَلْبَسُونَهَا.
﴿الْحَمِيمُ﴾ المَاءُ المُتَنَاهِي فِي حَرِّهِ.
﴿يُصْهَرُ بِهِ﴾ يُذَابُ بِهِ.
﴿مَقَامِعُ﴾ مَطَارِقُ.
﴿مِنْ غَمٍّ﴾ مِنْ شِدَّةِ غَمِّهِمْ، وَكَرْبِهِمْ.
﴿ذُوقُوا﴾ وَقِيلَ لَهُمْ: ذُوقُوا.
﴿يُحَلَّوْنَ﴾ يُزَيَّنُونَ.
-[الوقفات التدبرية]-
(1) - ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ الَّذِي جَعَلْنَاهُ لِلنَّاسِ سَوَاءً الْعَاكِفُ فِيهِ وَالْبَادِ وَمَن يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُّذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ﴾.
«الإلحاد»: الميل عن الصواب، و«الظلم» هنا عام في المعاصي من الكفر إلى الصغائر؛ لأن الذنوب في مكة أشدّ منها في غيرها، وقيل: هو استحلال الحرام. [ابن جزي: (2) / (54)]
-[السؤال]- كيف دلّت هذه الآية على تعظيم الله لبيته الحرام؟
(2) - ﴿وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْقَائِمِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ﴾.
وتطهير البيت عام في الكفر، والبدع، وجميع الأنجاس، والدماء. [القرطبي: (14) / (359)]
-[السؤال]- بيِّن كيف يكون تطهير البيت.
(3) - ﴿وَأَذِّن فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِن كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ﴾.
وقد حصل ما وعد الله به؛ أتاه الناس رجالاً وركباناً من مشارق الأرض ومغاربها. [السعدي: (537)]
-[السؤال]- في الآية وجهٌ من وجوه إعجاز القرآن المتعلقة بالإخبار بالمغيبات، بيِّن ذلك.
(4) - ﴿وَأَذِّن فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِن كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ﴾.
ومن حكمة مشروعيته تلقي عقيدة توحيد الله بطريق المشاهدة للهيكل الذي أقيم لذلك؛ حتى يرسخ معنى التوحيد في النفوس؛ لأن للنفوس ميلاً إلى المحسوسات؛ ليتقوى الإدراك العقلي بمشاهدة المحسوس. [ابن عاشور: (17) / (243)]
-[السؤال]- اذكر حكمة من حكم مشروعية الحج.
(5) - ﴿وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ﴾.
قال قتادة: سمي عتيقاً لأن الله أعتقه من أيدي الجبابرة أن يصلوا إلى تخريبه، فلم يظهر عليه جبار قط، وقال سفيان بن عيينة: سمي عتيقاً لأنه لم يملك قط. [البغوي: (3) / (216)]
-[السؤال]- لم سمي المسجد الحرام بالبيت العتيق؟
(6) - ﴿ذَلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ حُرُمَاتِ اللَّهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُ عِندَ رَبِّهِي﴾.
أي: ومن يجتنب معاصيه ومحارمه، ويكون ارتكابها عظيماً في نفسه ﴿فهو خير له عند ربه﴾؛ فكما على فعل الطاعات ثواب كثير وأجر