تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال سعيد بن جبير: ثياب من نحاس مذاب، وليس من الآنية شيء إذا حمي أشد حرا منه، وسمي باسم الثياب لأنها تحيط بهم كإحاطة الثياب، وقال بعضهم: يلبس أهل النار مقطعات من نار. [القرطبي: (15) / (462)]

-[السؤال]- كيف تكون النار لباساً لأهل النار والعياذ بالله تعالى؟

(6) - ﴿كُلَّمَا أَرَادُوا أَن يَخْرُجُوا مِنْهَا مِنْ غَمٍّ أُعِيدُوا فِيهَا وَذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِيقِ﴾.

﴿وذوقوا عذاب النار﴾: ومعنى الكلام: أنهم يهانون بالعذاب قولاً وفعلاً. [ابن كثير: (3) / (207)]

-[السؤال]- لماذا يُقال لأهل النار وهم يعذبون: ذوقوا عذاب الحريق؟

(7) - ﴿وَلِبَاسُهُمْ فِيهَا حَرِيرٌ﴾.

﴿ولباسهم فيها حرير﴾: في مقابلة ثياب أهل النار التي فصلت لهم. [ابن كثير: (3) / (207)]

-[السؤال]- ما سبب الحديث عن لباس أهل الجنة؟

-[التوجيهات]-

(1) - تذكر أن الهداية بيد الله تعالى وحده؛ فلا تذهب نفسك حسرات على العصاة والمكذبين، وتأمل عظيم ما اختصك الله به من نعمة الهداية، ﴿وَأَنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَن يُرِيدُ﴾.

(2) - تدبر القرآن طريق للهداية، ﴿وَكَذَلِكَ أَنزَلْنَاهُ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ وَأَنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَن يُرِيدُ﴾.

(3) - تقرير إرادة الله ومشيئته المطلقة؛ فهو تعالى يفعل ما يشاء، ويهدي من يريد، ﴿وَكَذَلِكَ أَنزَلْنَاهُ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ وَأَنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَن يُرِيدُ﴾.

-[العمل بالآيات]-

(1) - اسجد سجود التلاوة عند قراءة هذه الآية مستشعراً أنه ليس كل الناس يسجدون هذا السجود، ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَسْجُدُ لَهُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَمَن فِي الْأَرْضِ﴾.

(2) - أخبر من حولك بهذه الحقيقة التي قررها القرآن: أن من كتب الله عليه الهوان فلن يستطيع أحد أن يعزه، وأن من أراد العزة فليطلبها من الله سبحانه، ﴿وَمَن يُهِنِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِن مُّكْرِمٍ إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ﴾.

(3) - استعذ بالله من عذاب جهنم؛ فإن عذابها لا يطاق، ﴿فَالَّذِينَ كَفَرُوا قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيَابٌ مِّن نَّارٍ يُصَبُّ مِن فَوْقِ رُءُوسِهِمُ الْحَمِيمُ (19) يُصْهَرُ بِهِ مَا فِي بُطُونِهِمْ وَالْجُلُودُ (20) وَلَهُم مَّقَامِعُ مِنْ حَدِيدٍ﴾.

-[معاني الكلمات]-

﴿وَالصَّابِئِينَ﴾ عَبَدَةَ المَلائِكَةِ، أَوِ الكَوَاكِبِ.

﴿وَالْمَجُوسَ﴾ عَبَدَةَ النَّارِ.

تدبر وعمل · الصفحة ٦٥٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تدبر وعملص ٦٥٤