أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ انقَلَبَ عَلَى وَجْهِهِ خَسِرَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةَ ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ}.
-[معاني الكلمات]-
﴿ثَانِيَ عِطْفِهِ﴾ لاوِيًا عُنُقَهُ فِي تَكَبُّرٍ.
﴿عَلَى حَرْفٍ﴾ عَلَى ضَعْفٍ، وَشَكٍّ، وَتَرَدُّدٍ.
﴿خَيْرٌ﴾ صِحَّةٌ، وَسَعَةُ رِزْقٍ.
﴿فِتْنَةٌ﴾ اِبْتِلاءٌ بِمَكْرُوهٍ وَشِدَّةٍ.
﴿الْمَوْلَى﴾ النَّاصِرُ.
﴿بِسَبَبٍ إِلَى السَّمَاءِ﴾ بِحَبْلٍ إِلَى سَقْفِ بَيْتِهِ، لْيَخْنُقْ بِهِ نَفْسَهُ.
﴿ثُمَّ لْيَقْطَعْ﴾ أَيْ: لِيَقْطَعْ ذَلِكَ الحَبْلَ.
-[الوقفات التدبرية]-
(1) - ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَسْجُدُ لَهُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَمَن فِي الْأَرْضِ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ وَالنُّجُومُ﴾.
﴿والشمس والقمر والنجوم﴾: إنما ذكر هذه على التنصيص لأنها قد عُبدت من دون الله، فبين أنها تسجد لخالقها، وأنها مربوبة مسخرة. [ابن كثير: (3) / (205)]
-[السؤال]- لماذا خُصَّت هذه الآيات الكونية بالذكر دون غيرها؟
(2) - ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَسْجُدُ لَهُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَمَن فِي الْأَرْضِ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ وَالنُّجُومُ وَالْجِبَالُ وَالشَّجَرُ وَالدَّوَابُّ﴾.
ما من جماد إلا وهو مطيع للّه، خاشع للّه، مسبح له، كما أخبر اللّه تعالى عن السماوات والأرض. [البغوي: (3) / (206)]
-[السؤال]- هل المخلوقات تعبد الله تعالى؟ وأي شيء نتعلمه من ذلك؟
(3) - ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَسْجُدُ لَهُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَمَن فِي الْأَرْضِ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ وَالنُّجُومُ وَالْجِبَالُ وَالشَّجَرُ وَالدَّوَابُّ وَكَثِيرٌ مِّنَ النَّاسِ﴾.
يسجد لعظمته كل شيء طوعاً وكرهاً، وسجود كل شيء مما يختص به. [ابن كثير: (3) / (205)]
-[السؤال]- كيف تسجد المخلوقات لله عز وجل؟
(4) - ﴿وَمَن يُهِنِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِن مُّكْرِمٍ إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ﴾.
يقول تعالى ذكره: ومن يهنه الله من خلقه فَيُشْقِهِ، ﴿فما له من مكرم﴾ بالسعادة يسعده بها؛ لأن الأمور كلها بيد الله، يوفق من يشاء لطاعته، ويخذل من يشاء، ويشقي من أراد، ويسعد من أحب. وقوله: ﴿إن الله يفعل ما يشاء﴾: يقول تعالى ذكره: إن الله يفعل في خلقه ما يشاء من إهانة من أراد إهانته، وإكرام من أراد كرامته؛ لأن الخلق خلقه، والأمر أمره. [الطبري: (18) / (587)]
-[السؤال]- من الذي يملك الإكرام والإهانة على وجه الحقيقة؟ ولماذا؟
(5) - ﴿فَالَّذِينَ كَفَرُوا قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيَابٌ مِّن نَّارٍ يُصَبُّ مِن فَوْقِ رُءُوسِهِمُ الْحَمِيمُ﴾