(2) - زُر المقبرة؛ حتى لا تكون في غفلة عن آخرتك، ﴿وَاقْتَرَبَ الْوَعْدُ الْحَقُّ فَإِذَا هِيَ شَاخِصَةٌ أَبْصَارُ الَّذِينَ كَفَرُوا يَاوَيْلَنَا قَدْ كُنَّا فِي غَفْلَةٍ مِّنْ هَذَا بَلْ كُنَّا ظَالِمِينَ﴾.
(3) - سل الله تعالى أن تكون ممن سبقت لهم من الله تعالى الحسنى، وأن تكون من المبعدين عن جهنم، ﴿إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُم مِّنَّا الْحُسْنَى أُولَئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ﴾.
-[معاني الكلمات]-
﴿أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا﴾ حَفِظَتْهُ مِنَ الفَوَاحِشِ.
﴿فَنَفَخْنَا﴾ نَفَخَ جِبْرِيلُ عليه السلام فِي جَيْبِ قَمِيصِهَا، فَوَصَلَتِ النَّفْخَةُ إِلَى رَحِمِهَا.
﴿مِنْ رُوحِنَا﴾ مِنْ جِهَةِ رُوحِنَا، وَهُوَ: جِبْرِيلُ عليه السلام.
﴿آيَةً﴾ عَلامَةً عَلَى قُدْرَةِ اللهِ.
﴿أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً﴾ مِلَّتُكُمْ مِلَّةً وَاحِدَةً، وَهِيَ: الإِسْلامُ.
﴿وَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ﴾ اخْتَلَفُوا عَلَى رُسُلِهِمْ، وَتَفَرَّقُوا.
﴿فَلا كُفْرَانَ لِسَعْيِهِ﴾ فَلا جُحُودَ لِعَمَلِهِ.
﴿وَحَرَامٌ﴾ مُمْتَنِعٌ.
﴿أَنَّهُمْ لا يَرْجِعُونَ﴾ أَيْ: إِلَى الدُّنْيَا؛ لِيَسْتَدْرِكُوا مَا فَرَّطُوا فِيهِ.
﴿فُتِحَتْ يَأْجُوجُ﴾ أَيْ: سَدُّ يَأْجُوجَ.
﴿حَدَبٍ﴾ مُرْتَفِعٍ مِنَ الأَرْضِ.
﴿يَنْسِلُونَ﴾ يُسْرِعُونَ.
﴿الْوَعْدُ الْحَقُّ﴾ يَوْمُ القِيَامَةِ.
﴿شَاخِصَةٌ﴾ مَفْتُوحَةٌ لا تَكَادُ تَطْرِفُ.
﴿حَصَبُ جَهَنَّمَ﴾ وَقُودُهَا، وَحَطَبُهَا.
﴿وَارِدُونَ﴾ دَاخِلُونَ.
﴿زَفِيرٌ﴾ تَنَفُّسٌ شَدِيدٌ تَنْتَفِخُ مِنْهُ الضُّلُوعُ يَدُلُّ عَلَى شِدَّةِ عَذَابِهِمْ.
-[الوقفات التدبرية]-
(1) - ﴿لَا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ﴾.
والفزع الأكبر: أهوال يوم القيامة والبعث ... وقال الحسن: هو وقت يؤمر بالعباد إلى النار، وقال ابن جريج وسعيد بن جبير والضحاك: هو إذا أطبقت النار على أهلها، وذبح الموت بين الجنة والنار. [القرطبي: (14) / (295)]
-[السؤال]- لماذا لا يحزن المؤمنون في الآخرة من الفزع الأكبر؟
(2) - ﴿يَوْمَ نَطْوِي السَّمَاءَ كَطَىِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُّعِيدُهُ وَعْدًا عَلَيْنَا إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ﴾.
روى مسلم عن ابن عباس قال: قام فينا رسول الله بموعظة فقال: «يا أيها الناس إنكم تُحشرون إلى الله حُفاة عراة غُرْلاً: ﴿كما بدأنا أول خلق نعيده وعداً علينا إنا كنا فاعلين﴾». [ابن عاشور: (17) / (161)]
-[السؤال]- من خلال الآية الكريمة وضح كيف كان - صلى الله عليه وسلم - يعظ الناس بالقرآن الكريم.