تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(3) - عند الكرب الجأ إلى الله تعالى؛ فلا فرج إلا من عنده، ﴿وَنُوحًا إِذْ نَادَى مِن قَبْلُ فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ﴾.

-[العمل بالآيات]-

(1) - خفف عن مصاب مصيبته، أو تصدّق من مالك في سبيل الله، أو صم صيام نافلة تطوعاً لله، ﴿ا وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْرَاتِ وَإِقَامَ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءَ الزَّكَاةِ وَكَانُوا لَنَا عَابِدِينَ﴾.

(2) - قل: «اللهم يا معلم إبراهيم علمني ويا مفهم سليمان فهمني»، ﴿فَفَهَّمْنَاهَا سُلَيْمَانَ وَكُلًّا آتَيْنَا حُكْمًا وَعِلْمًا﴾.

(3) - شارك في دورة مهارية تتعلم فيها صنعة نافعة، ﴿وَعَلَّمْنَاهُ صَنْعَةَ لَبُوسٍ لَّكُمْ لِتُحْصِنَكُم مِّن بَأْسِكُمْ﴾.

-[معاني الكلمات]-

﴿قَوْمَ سَوْءٍ﴾ أَهْلَ فَسَادٍ وَقُبْحٍ.

﴿يَحْكُمَانِ﴾ يَقْضِيَانِ بَيْنَ خَصْمَيْنِ عَدَتْ غَنَمُ أَحَدِهِمَا عَلَى زَرْعِ الآخَرِ.

﴿الْحَرْثِ﴾ الزَّرْعِ.

﴿نَفَشَتْ﴾ انْتَشَرَتْ فِيهِ لَيْلاً بِلا رَاعٍ.

﴿يُسَبِّحْنَ﴾ تُسَبِّحُ الجِبَالُ مَعَهُ إِذَا سَبَّحَ.

﴿صَنْعَةَ لَبُوسٍ﴾ صِنَاعَةَ الدُّرُوعِ يَعْمَلُهَا حِلَقًا مُتَشَابِكَةً.

﴿لِتُحْصِنَكُمْ﴾ لِتَحْمِيَكُمْ.

﴿بَأْسِكُمْ﴾ حَرْبِكُمْ.

﴿عَاصِفَةً﴾ شَدِيدَةَ الهُبُوبِ.

-[الوقفات التدبرية]-

(1) - ﴿وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ (83) فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِن ضُرٍّ وَآتَيْنَاهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُم مَّعَهُمْ رَحْمَةً مِّنْ عِندِنَا وَذِكْرَى لِلْعَابِدِينَ﴾.

﴿وَذِكْرىَ لِلعَابِدينَ﴾ أي: وجعلناه في ذلك قدوة؛ لئلا يظن أهل البلاء أنما فعلنا بهم ذلك لهوانهم علينا، وليتأسوا به في الصبر على مقدورات الله وابتلائه لعباده بما يشاء. [ابن كثير: (3) / (185)]

-[السؤال]- ما وجه كون أيوب وقصته ذكرى للعابدين؟

(2) - ﴿رَحْمَةً مِّنْ عِندِنَا وَذِكْرَى لِلْعَابِدِينَ﴾.

ابتليناه ليعظم ثوابه غدا، ﴿وَذِكْرىَ لِلعَابِدينَ﴾ أي: وتذكيرا للعباد؛ لأنهم إذا ذكروا بلاء أيوب، وصبره عليه، ومحنته له -وهو أفضل أهل زمانه- وطنوا أنفسهم على الصبر على شدائد الدنيا، نحو ما فعل أيوب، فيكون هذا تنبيها لهم على إدامة العبادة، واحتمال الضرر. [القرطبي: (14) / (263)]

-[السؤال]- بين الحكمة التي لأجلها ذكر الله تعالى ابتلاءه لأيوب عليه السلام؟

(3) - ﴿وَأَدْخَلْنَاهُمْ فِي رَحْمَتِنَا إِنَّهُم مِّنَ الصَّالِحِينَ﴾

تدبر وعمل · الصفحة ٦٤٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تدبر وعملص ٦٤٢