(1) - ذكر أحد زملائك أو أقاربك بآية قرآنية، أو حديث نبوي، ﴿قُلْ إِنَّمَا أُنذِرُكُم بِالْوَحْىِ﴾.
(2) - تذكر اليوم من ظلمته في مال، أو عرض، أو حق، فتحلل منه قبل ألا تستطيع، ﴿وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا وَإِن كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِّنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا وَكَفَى بِنَا حَاسِبِينَ﴾.
(3) - تأمل في قصة إبراهيم، واستخرج أسلوبين ناجحين من أساليب الحوار أو النهي عن المنكر، ﴿إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَا هَذِهِ التَّمَاثِيلُ الَّتِي أَنتُمْ لَهَا عَاكِفُونَ﴾.
-[معاني الكلمات]-
﴿أُنْذِرُكُمْ﴾ أُخَوِّفُكُمْ.
﴿نَفْحَةٌ﴾ نَصِيبٌ يَسِيرٌ.
﴿الْقِسْطَ﴾ ذَوَاتِ العَدْلِ.
﴿مِثْقَالَ حَبَّةٍ﴾ العَادِلَ أَوْ وَزْنَ ذَرَّةٍ.
﴿الْفُرْقَانَ﴾ التَّوْرَاةَ الفَارِقَةَ بَيْنَ الحَقِّ وَالبَاطِلِ.
﴿رُشْدَهُ﴾ هُدَاهُ.
﴿التَّمَاثِيلُ﴾ الأَصْنَامُ الَّتِي صَنَعْتُمُوهَا.
﴿عَاكِفُونَ﴾ مُقِيمُونَ عَلَى عِبَادَتِهَا، مُلازِمُونَ لَهَا.
﴿فَطَرَهُنَّ﴾ خَلَقَهُنَّ.
﴿لأَكِيدَنَّ﴾ لَأَمْكُرَنَّ، وَأُكَسِّرَنَّ.
﴿مُدْبِرِينَ﴾ ذَاهِبِينَ.
-[الوقفات التدبرية]-
(1) - ﴿فَجَعَلَهُمْ جُذَاذًا إِلَّا كَبِيرًا لَّهُمْ﴾.
وتأمل هذا الاحتراز العجيب: فإنَّ كل ممقوت عند الله لا يطلق عليه ألفاظ التعظيم إلا على وجه إضافته لأصحابه؛ كما كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا كتب إلى ملوك الأرض المشركين يقول: «إلى عظيم الفرس»، «إلى عظيم الروم»، ونحو ذلك، ولم يقل: «إلى العظيم». وهنا قال تعالى: ﴿إلا كبيرًا لهم﴾، ولم يقل: «كبيرًا من أصنامهم»، فهذا ينبغي التنبه له والاحتراز من تعظيم ما حقره الله، إلا إذا أضيف إلى من عَظَّمَه. [السعدي: (526)]
-[السؤال]- لماذا عبر سبحانه في وصف الصنم بقوله: ﴿كبيرًا لهم﴾؟
(2) - ﴿فَسْئَلُوهُمْ إِن كَانُوا يَنطِقُونَ﴾.
وإنما أراد بهذا أن يبادروا من تلقاء أنفسهم، فيعترفون أنهم لا ينطقون، وأن هذا لا يصدر عن هذا الصنم؛ لأنه جماد. [ابن كثير: (3) / (178)]
-[السؤال]- ما القصد الذي أراده إبراهيم من هذا السؤال؟
(3) - ﴿ثُمَّ نُكِسُوا عَلَى رُءُوسِهِمْ لَقَدْ عَلِمْتَ مَا هَؤُلَاءِ يَنطِقُونَ﴾.
﴿ثم نكسوا على رؤوسهم﴾: استعارة لانقلابهم برجوعهم عن الاعتراف بالحق إلى الباطل والمعاندة، فقالوا: ﴿لقد علمت ما هؤلاء ينطقون﴾ أي: فكيف تأمرنا بسؤالهم؟ فهم قد اعترفوا بأنهم لا