تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فالمعنى: ولئن مسهم أقل شيء من العذاب ﴿ليقولن يا ويلنا إنا كنا ظالمين﴾ أي: متعدين؛ فيعترفون حين لا ينفعهم الاعتراف. [القرطبي: (14) / (211)]

-[السؤال]- كيف يكون حال الإنسان إذا نزل به أقل شيء من عذاب الله تعالى؟

(4) - ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى وَهَارُونَ الْفُرْقَانَ وَضِيَاءً وَذِكْرًا لِّلْمُتَّقِينَ﴾.

وخص المتقين بالذكر؛ لأنهم المنتفعون بذلك علماً وعملاً. [السعدي: (525)]

-[السؤال]- لماذا خَصَّ الله المتقين بالذكر؟

(5) - ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى وَهَارُونَ الْفُرْقَانَ وَضِيَاءً وَذِكْرًا لِّلْمُتَّقِينَ (48) الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُم بِالْغَيْبِ﴾.

أي: يخشونه في حال غيبتهم، وعدم مشاهدة الناس لهم، فمع المشاهدة أولى، فيتورعون عما حرم، ويقومون بما ألزم. [السعدي: (525)]

-[السؤال]- ما الحكمة من تقييد الخشية بالغيب؟

(6) - ﴿وَهَذَا ذِكْرٌ مُّبَارَكٌ أَنزَلْنَاهُ أَفَأَنتُمْ لَهُ مُنكِرُونَ﴾.

ووصف القرآن بالمبارك يعمّ نواحي الخير كلها؛ لأن البركة زيادة الخير، فالقرآن كلّه خير من جهة بلاغة ألفاظه، وحسنها، وسرعة حفظه، وسهولة تلاوته، وهو أيضاً خير لما اشتمل عليه من أفنان الكلام، والحكمة، والشريعة، واللطائف البلاغية ... وبذلك اهتدت به أمم كثيرة في جميع الأزمان، وانتفع به مَن آمنوا به. [ابن عاشور: (17) / (90)]

-[السؤال]- اذكر أنواعاً من بركة القرآن الكريم.

(7) - ﴿وَتَاللَّهِ لَأَكِيدَنَّ أَصْنَامَكُم بَعْدَ أَن تُوَلُّوا مُدْبِرِينَ﴾.

أخبر أنه لم يكتف بالمحاجة باللسان، بل كسر أصنامهم، فعل واثق بالله تعالى، موطِّن نفسه على مقاساة المكروه في الذب عن الدين. [القرطبي: (14) / (216) - (217)]

-[السؤال]- بيِّن إلى أي حد بلغت ثقة إبراهيم- عليه السلام- بربه جل وعلا.

-[التوجيهات]-

(1) - المبالغة في حب الشيء يورث الصمم، حتى لا يرى إلا ما أحبه، ﴿قُلْ إِنَّمَا أُنذِرُكُم بِالْوَحْىِ وَلَا يَسْمَعُ الصُّمُّ الدُّعَاءَ إِذَا مَا يُنذَرُونَ﴾.

(2) - القوي في الحجة والإقناع هو الذي يستخدم أدلة الوحي من قرآن وسنة في دعوته وموعظته، ﴿قُلْ إِنَّمَا أُنذِرُكُم بِالْوَحْىِ﴾.

(3) - الآلام والمصاعب التي تواجهك في الدنيا تذكرة لك؛ تُذَكِّرُك بعذاب الله، ودافعٌ يدفعك إلى التوبة والاستغفار، ﴿وَلَئِن مَّسَّتْهُمْ نَفْحَةٌ مِّنْ عَذَابِ رَبِّكَ لَيَقُولُنَّ يَاوَيْلَنَا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ﴾.

* العمل بالآيات

تدبر وعمل · الصفحة ٦٣٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تدبر وعملص ٦٣٧