-[العمل بالآيات]-
(1) - استمع درساً لأحد العلماء؛ فإن من نقصان الأرض موت العلماء، فكن لهم خليفة بعد موتهم، ﴿أَفَلَا يَرَوْنَ أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا أَفَهُمُ الْغَالِبُونَ﴾.
(2) - ألق كلمة، أو أرسل رسالة؛ تبين فيها لمن تمسك بدينه أن العاقبة لهم والخسارة لمن استهزأ بهم، ﴿وَلَقَدِ اسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِّن قَبْلِكَ فَحَاقَ بِالَّذِينَ سَخِرُوا مِنْهُم مَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِءُونَ﴾.
(3) - صلِّ الفجر في جماعة، ثم احرص على أذكار الصباح والمساء طلبا للحفظ من الله تعالى، ﴿قُلْ مَن يَكْلَؤُكُم بِالَّيْلِ وَالنَّهَارِ مِنَ الرَّحْمَنِ بَلْ هُمْ عَن ذِكْرِ رَبِّهِم مُّعْرِضُونَ﴾.
-[معاني الكلمات]-
﴿يَذْكُرُ آلِهَتَكُمْ﴾ يَعِيبُهَا.
﴿مِنْ عَجَلٍ﴾ لِكَثْرَةِ اسْتِعْجَالِهِ فِي أَحْوَالِهِ؛ كَأَنَّهُ خُلِقَ مِنْ عَجَلٍ.
﴿لا يَكُفُّونَ﴾ لا يَدْفَعُونَ.
﴿بَغْتَةً﴾ فَجْأَةً.
﴿فَتَبْهَتُهُمْ﴾ فَتُحَيِّرُهُمْ.
﴿يُنْظَرُونَ﴾ يُمْهَلُونَ.
﴿فَحَاقَ﴾ فَحَلَّ، وَأَحَاطَ.
﴿يَكْلَؤُكُمْ﴾ يَحْفَظُكُمْ، وَيَحْرُسُكُمْ.
﴿يُصْحَبُونَ﴾ يُجَارُونَ، وَيُمْنَعُونَ.
﴿نَنْقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا﴾ يَنْقُصُ اللهُ الأَرْضَ مِنْ جَوَانِبِهَا بِمَا يُنْزِلُهُ مِنْ عَذَابِهِ، وَهَزِيمَةٍ بِالكُفَّارِ فِي كُلِّ نَاحِيَةٍ.
-[الوقفات التدبرية]-
(1) - ﴿قُلْ إِنَّمَا أُنذِرُكُم بِالْوَحْىِ وَلَا يَسْمَعُ الصُّمُّ الدُّعَاءَ إِذَا مَا يُنذَرُونَ﴾.
عن قتادة يقول: إن الكافر قد صم عن كتاب الله؛ لا يسمعه، ولا ينتفع به، ولا يعقله، كما يسمعه المؤمن وأهل الإيمان. [الطبري: (18) / (450)]
-[السؤال]- ما الفرق بين المؤمن والكافر تجاه كتاب الله تعالى؟
(2) - ﴿وَلَا يَسْمَعُ الصُّمُّ الدُّعَاءَ إِذَا مَا يُنذَرُونَ﴾.
أي: الأصم لا يسمع صوتاً؛ لأن سمعه قد فسد، وتعطل، وشرط السماع مع الصوت: أن يوجد محل قابل لذلك؛ كذلك الوحي سبب لحياة القلوب والأرواح، وللفقه عن الله، ولكن إذا كان القلب غير قابل لسماع الهدى كان بالنسبة للهدى والإيمان بمنْزلة الأصم بالنسبة إلى الأصوات. [السعدي: (524)]
-[السؤال]- ما وجه تشبيه الكفار بالصُمِّ؟ وكيف يُؤَهِّلُ الإنسان نفسه للإفادة من كتاب الله عز وجل؟
(3) - ﴿وَلَئِن مَّسَّتْهُمْ نَفْحَةٌ مِّنْ عَذَابِ رَبِّكَ لَيَقُولُنَّ يَاوَيْلَنَا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ﴾