السؤال: ما الحكمة في ذكر التسبيح بعد مقالتهم؟
(2) - ﴿لَا يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ﴾.
أي: لا يقولون قولاً مما يتعلق بتدبير المملكة حتى يقول الله؛ لكمال أدبهم، وعلمهم بكمال حكمته وعلمه. [السعدي: (522)]
-[السؤال]- لماذا كان من صفة الملائكة أنهم لا يسبقون الله تعالى بالقول؟
(3) - ﴿وَمَن يَقُلْ مِنْهُمْ إِنِّي إِلَهٌ مِّن دُونِهِ فَذَلِكَ نَجْزِيهِ جَهَنَّمَ كَذَلِكَ نَجْزِي الظَّالِمِينَ﴾.
وأي ظلم أعظم من ادعاء المخلوق -الناقص الفقير إلى الله من جميع الوجوه- مشاركة الله في خصائص الإلهية والربوبية؟! [السعدي: (522)]
-[السؤال]- ما وجه وصف مدعي الألوهية بالظلم؟
(4) - ﴿وَمَا جَعَلْنَا لِبَشَرٍ مِّن قَبْلِكَ الْخُلْدَ أَفَإِين مِّتَّ فَهُمُ الْخَالِدُونَ﴾.
سببها أن الكفار طعنوا على النبي - صلى الله عليه وسلم - بأنه بشر يموت، وقيل: إنهم تمنوا موته ليشمتوا به، وهذا أنسب لما بعده. [ابن جزي: (2) / (36)]
-[السؤال]- كيف رد القرآن على من تنقص النبي - صلى الله عليه وسلم - بكونه سيموت؟
(5) - ﴿كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ﴾.
وهذه الآية تدل على بطلان قول من قال ببقاء الخضر، وأنه مُخَلَّد في الدنيا، فهو قول لا دليل عليه، ومناقض للأدلة الشرعية. [السعدي: (523)]
-[السؤال]- يقول البعض: إن الخضر خالدٌ مخلد في الدنيا، فما رأيك؟
(6) - ﴿كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَنَبْلُوكُم بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ﴾.
﴿ونبلوكم بالشر والخير﴾ أي: نختبركم بالفقر والغنى، والصحة والمرض، وغير ذلك من أحوال الدنيا؛ ليظهر الصبر على الشر، والشكر على الخير، أو خلاف ذلك. [ابن جزي: (2) / (36)]
-[السؤال]- ما الحكمة من تنوع الابتلاء بالشر والخير؟
(7) - ﴿وَنَبْلُوكُم بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ﴾.
قال ابن زيد: نبلوهم بما يحبون وبما يكرهون، نختبرهم بذلك؛ لننظر كيف شكرهم فيما يحبون، وكيف صبرهم فيما يكرهون. [الطبري: (18) / (440)]
-[السؤال]- كيف يكون الابتلاء بالخير والشر؟
-[التوجيهات]-
(1) - اتبع منهج الأنبياء عليهم السلام ببدء دعوتك بتعريف الناس بالله تعالى وتحبيبهم له سبحانه، ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ﴾.
(2) - المؤمن يتبع أوامر غيره إذا كانت غير مخالفة لأوامر الله سبحانه، ﴿وَهُم بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ﴾