السؤال: ما أحسن طريق لإبطال شُبَهِ المشركين، وأصحاب العقول الفاسدة؟
(2) - ﴿وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ﴾.
﴿ولكم الويل﴾ يا معشر الكفار ﴿مما تصفون﴾ الله بما لا يليق به من الصاحبة والولد. [البغوي: (3) / (154)]
-[السؤال]- نرى في هذه الأزمنة المتأخرة من يصف الله تعالى، أو نبيه - صلى الله عليه وسلم -، أو الدين بالعظائم، فما جزاؤه من خلال تدبرك للآيات؟
(3) - ﴿وَمَنْ عِندَهُ لَا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ وَلَا يَسْتَحْسِرُونَ﴾.
﴿ومن عنده﴾ أي: من الملائكة، ﴿لا يستكبرون عن عبادته ولا يستحسرون﴾ أي: لا يملون، ولا يسأمونها؛ لشدة رغبتهم، وكمال محبتهم، وقوة أبدانهم. [السعدي: (520) - (521)]
-[السؤال]- متى يكون العبد من ربه أقرب؟
(4) - ﴿أَمِ اتَّخَذُوا آلِهَةً مِّنَ الْأَرْضِ هُمْ يُنشِرُونَ﴾.
ووصف الآلهة بأنها من الأرض تهكم بالمشركين، وإظهار لأفن رأيهم، أي: جعلوا لأنفسهم آلهة من عالَم الأرض، أو مأخوذة من أجزاء الأرض من حجارة، أو خشب؛ تعريضاً بأن ما كان مثلَ ذلك لا يستحق أن يكون معبوداً. [ابن عاشور: (17) / (37)]
-[السؤال]- كيف أفادت الآية الكريمة التهكم بالمشركين؟
(5) - ﴿لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتَا فَسُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ﴾.
فاقتضى الكلام أمرين: أحدهما نفي كثرة الآلهة، ووجوب أن يكون الإله واحداً، والأمر الثاني: أن يكون ذلك الواحد هو الله دون غيره. [ابن جزي: (2) / (34)]
-[السؤال]- دلت هذه الآية على أمرين في إثبات الألوهية لله وحده، بيّنهما.
(6) - ﴿لَا يُسْئَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْئَلُونَ﴾.
لا يسأله الخلق عن قضائه في خلقه، وهو يسأل الخلق عن عملهم؛ لأنهم عبيد. [القرطبي: (14) / (189)]
-[السؤال]- في الآية دليل على وجوب التسليم للشرع، وضح ذلك.
(7) - ﴿بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ الْحَقَّ فَهُم مُّعْرِضُونَ﴾.
وليس عدم علمهم الحق لخفائه وغموضه، وإنما ذلك لإعراضهم عنه، وإلا فلو التفتوا إليه أدنى التفات تبين لهم الحق من الباطل تبيناً واضحاً جلياً. [السعدي: (521)]
-[السؤال]- ما سبب ضلالة كثير من الناس؟
-[التوجيهات]-
(1) - التنديد بالظلم؛ وأعلى درجاته الشرك بالله، ﴿وَكَمْ قَصَمْنَا مِن قَرْيَةٍ كَانَتْ ظَالِمَةً وَأَنشَأْنَا بَعْدَهَا قَوْمًا آخَرِينَ﴾.
(2) - تذكر إهلاك الله تعالى للأمم والدول السابقة والحاضرة، ﴿وَكَمْ قَصَمْنَا مِن قَرْيَةٍ كَانَتْ ظَالِمَةً وَأَنشَأْنَا بَعْدَهَا قَوْمًا آخَرِينَ﴾