حرارة الباطن، والثاني ألم حرارة الظاهر. [ابن عاشور: (16) / (322)]
-[السؤال]- لماذا قرن الجوع بالعري، والظمأ بالضحى في الآيات الكريمة؟
(5) - ﴿فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَاىَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى﴾.
قال ابن عباس رضي الله عنهما: «ضمن الله تعالى لمن قرأ القرآن وعمل به ألا يضل في الدنيا، ولا يشقى في الآخرة»، وتلا الآية. [القرطبي (14) / (156)]
-[السؤال]- هل يكفي حفظ القرآن للهداية في الدنيا، والنجاة في الآخرة؟
(6) - ﴿وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا﴾.
فلا طمأنينة له، ولا انشراح لصدره، بل صدره ضيق حرج لضلاله، وإن تنعم ظاهره، ولبس ما شاء، وأكل ما شاء، وسكن حيث شاء؛ فإن قلبه ما لم يخلص إلى اليقين والهدى فهو في قلق، وحيرة، وشك، فلا يزال في ريبة يتردد، فهذا من ضنك المعيشة. []
-[السؤال]- هل نعيم الظاهر دليل على سعادة الباطن؟ وضح ذلك من الآية.
(7) - ﴿وَلَا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِن قَبْلِ أَن يُقْضَى إِلَيْكَ وَحْيُهُ وَقُل رَّبِّ زِدْنِي عِلْمًا﴾.
لما كانت عجلته- صلى الله عليه وسلم- على تَلَقُّف الوحي ومبادرته إليه تدل على محبته التامة للعلم، وحرصه عليه؛ أمره الله تعالى أن يسأله زيادة العلم. [السعدي: (514)]
-[السؤال]- في الآية وسيلة مهمة للحصول على العلم النافع، فما هي؟
-[التوجيهات]-
(1) - من مداخل ابليس على بني آدم: عدم القناعة بالرزق، والتشبث بطول البقاء، ﴿قَالَ يَاآدَمُ هَلْ أَدُلُّكَ عَلَى شَجَرَةِ الْخُلْدِ وَمُلْكٍ لَّا يَبْلَى﴾.
(2) - احرص على معرفة سيرة من نصحك قبل أن تقبل نصيحته، ﴿فَوَسْوَسَ إِلَيْهِ الشَّيْطَانُ قَالَ يَاآدَمُ هَلْ أَدُلُّكَ عَلَى شَجَرَةِ الْخُلْدِ وَمُلْكٍ لَّا يَبْلَى﴾.
(3) - الحياة مع القرآن سبب لسعادة الدنيا والآخرة، والإعراض عنه سبب لشقاوة الدنيا والآخرة، ﴿فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَاىَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى (123) وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى﴾.
-[العمل بالآيات]-
(1) - أكثر من الدعاء بزيادة العلم، ﴿رَّبِّ زِدْنِي عِلْمًا﴾.
(2) - استعذ بالله من الشيطان الرجيم، وعوّذ أهلك وأولادك منه، ﴿فَقُلْنَا يَاآدَمُ إِنَّ هَذَا عَدُوٌّ لَّكَ وَلِزَوْجِكَ فَلَا يُخْرِجَنَّكُمَا مِنَ الْجَنَّةِ فَتَشْقَى﴾