تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿يَنْسِفُهَا﴾ يُزِيلُهَا عَنْ أَمَاكِنِهَا.

﴿نَسْفًا﴾ يَجْعَلُهَا هَبَاءً مُنْبَثًّا.

﴿فَيَذَرُهَا﴾ فَيَتْرُكُهَا.

﴿قَاعًا﴾ أَرْضًا مَلْسَاءَ لا نَبَاتَ بِهَا.

﴿صَفْصَفًا﴾ مُسْتَوِيَةً.

﴿عِوَجًا﴾ انْخِفَاضًا.

﴿وَلا أَمْتًا﴾ ارْتِفَاعًا.

﴿لا عِوَجَ لَهُ﴾ لا مَحِيدَ عَنْ دَعْوَةِ الدَّاعِي.

﴿وَخَشَعَتِ﴾ سَكَنَتْ خُضُوعًا.

﴿وَعَنَتِ﴾ خَضَعَتْ، وَذَلَّتْ.

﴿الْقَيُّومِ﴾ القَائِمِ عَلَى شُؤُونِ خَلْقِهِ.

﴿ظُلْمًا﴾ زِيَادَةً فِي سَيِّئَاتِهِ.

﴿هَضْمًا﴾ نَقْصًا مِنْ حَسَنَاتِهِ.

﴿وَصَرَّفْنَا﴾ فَصَّلْنَا فِيهِ أَنْوَاعًا مِنَ الوَعِيدِ.

﴿ذِكْرًا﴾ تَذْكِرَةً، وَعِظَةً.

-[الوقفات التدبرية]-

(1) - ﴿فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ﴾.

وفي وصفه بالحق إيماء إلى أن مُلك غيره من المُتَسَمِّين بالملوك لا يخلو من نقص. [ابن عاشور: (16) / (315)]

-[السؤال]- بين باختصار ثلاثة فروق بين ملك الله وملك ملوك الدنيا.

(2) - ﴿وَلَا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِن قَبْلِ أَن يُقْضَى إِلَيْكَ وَحْيُهُ وَقُل رَّبِّ زِدْنِي عِلْمًا﴾.

ويؤخذ من هذه الآية الكريمة: الأدب في تلقي العلم، وأن المستمع للعلم ينبغي له أن يتأنَّى ويصبر حتى يفرغ المعلم من كلامه المتصل بعضه ببعض، فإذا فرغ منه سأل إن كان عنده سؤال، ولا يبادر بالسؤال وقطع كلام مُلْقِي العلم؛ فإنه سبب للحرمان. [السعدي: (514).]

-[السؤال]- ما الأدب الذي يستقيه طالب العلم من هذه الآية؟

(3) - ﴿وَقُل رَّبِّ زِدْنِي عِلْمًا﴾.

كان ابن مسعود- رضي الله عنه- إذا قرأ هذه الآية قال: اللهم زدني علماً وإيماناً ويقيناً. [البغوي: (3) / (142)]

-[السؤال]- كيف نتدبر هذه الآية ونعمل بها؟

(4) - ﴿إِنَّ لَكَ أَلَّا تَجُوعَ فِيهَا وَلَا تَعْرَى (118) وَأَنَّكَ لَا تَظْمَؤُا فِيهَا وَلَا تَضْحَى﴾.

في قوله: ﴿إن لك ألا تجوع فيها ولا تعرى﴾، وقرن بين انتفاء الظمأ وألم الجسم في قوله: وقد قُرن بين انتفاء الجوع واللباس ﴿وأنك لا تظمأ فيها ولا تضحى﴾ لمناسبة بين الجوع والعَرى في أن الجوع خلوّ باطن الجسم عما يقيه تألمه؛ وذلك هو الطعام، وأن العري خلوّ ظاهر الجسم عما يقيه تألمه، وهو لفح الحر، وقرص البرد. ولمناسبة بين الظمأ وبين حرارة الشمس في أن الأول ألم

تدبر وعمل · الصفحة ٦٢٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تدبر وعملص ٦٢٤