(5) - ﴿وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَىِّ الْقَيُّومِ وَقَدْ خَابَ مَنْ حَمَلَ ظُلْمًا﴾.
وكنى عن الناس بالوجوه؛ لأن آثار الذل إنما تتبين في الوجه. [القرطبي: (14) / (142)]
-[السؤال]- ما السبب في التعبير بالوجوه في الآية؟
(6) - ﴿وَمَن يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَا يَخَافُ ظُلْمًا وَلَا هَضْمًا﴾.
لأن العمل لا يقبل من غير إيمان. [القرطبي: (14) / (143)]
-[السؤال]- بين منزلة الإيمان في قبول الأعمال الصالحة.
(7) - ﴿وَكَذَلِكَ أَنزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا وَصَرَّفْنَا فِيهِ مِنَ الْوَعِيدِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ أَوْ يُحْدِثُ لَهُمْ ذِكْرًا﴾.
وهذا وصف يفيد المدح؛ لأنّ اللغة العربية أبلغ اللّغات، وأحسنها فصاحة وانسجاماً. [ابن عاشور: (16) / (314)]
-[السؤال]- ما الذي يفيده وصف القرآن بكونه عربياً؟
-[التوجيهات]-
(1) - أقبل على القرآن الكريم تعلماً، وتعليماً، وعملاً؛ ففيه النجاة، ﴿وَقَدْ آتَيْنَاكَ مِن لَّدُنَّا ذِكْرًا (99) مَّنْ أَعْرَضَ عَنْهُ فَإِنَّهُ يَحْمِلُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وِزْرًا﴾.
(2) - تذكر يوم سكون الأصوات بين يدي الله تعالى، حتى لا يسمع إلا الهمس من عظم ما هم فيه من الهول، ﴿يَوْمَئِذٍ يَتَّبِعُونَ الدَّاعِيَ لَا عِوَجَ لَهُ وَخَشَعَتِ الْأَصْوَاتُ لِلرَّحْمَنِ فَلَا تَسْمَعُ إِلَّا هَمْسًا﴾.
(3) - تذكر أن الشفاعة عند الله لا تنفع إلا بإذن الله للشافع، ورضاه عن المشفوع له، ﴿يَوْمَئِذٍ لَّا تَنفَعُ الشَّفَاعَةُ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ وَرَضِيَ لَهُ قَوْلًا﴾.
-[العمل بالآيات]-
(1) - اقرأ قصة من قصص الأمم السابقة، تجد فيها العبرة والعظة، ﴿كَذَلِكَ نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنبَاءِ مَا قَدْ سَبَقَ وَقَدْ آتَيْنَاكَ مِن لَّدُنَّا ذِكْرًا﴾.
(2) - اقرأ سورة من سور القرآن الكريم متأملا موضوعها العام، ﴿وَقَدْ آتَيْنَاكَ مِن لَّدُنَّا ذِكْرًا (99) مَّنْ أَعْرَضَ عَنْهُ فَإِنَّهُ يَحْمِلُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وِزْرًا﴾.
(3) - قل: اللهم إني أسألك شفاعة نبيك محمد - صلى الله عليه وسلم - يوم القيامة، ﴿يَوْمَئِذٍ لَّا تَنفَعُ الشَّفَاعَةُ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ وَرَضِيَ لَهُ قَوْلًا﴾.
-[معاني الكلمات]-
﴿مِنْ لَدُنَّا﴾ مِنْ عِنْدِنَا.
﴿وِزْرًا﴾ إِثْمًا عَظِيمًا.
﴿الصُّورِ﴾ القَرْنِ الَّذِي يَنْفُخُ فِيهِ إِسْرَافِيلُ عليه السلام.
﴿وَنَحْشُرُ﴾ نَسُوقُ.
﴿زُرْقًا﴾ زُرْقَ العُيُونِ مَعَ سَوَادِ وُجُوهِهِمْ.
﴿يَتَخَافَتُونَ﴾ يَتَسَارُّونَ، وَيَتَهَامَسُونَ.
﴿أَمْثَلُهُمْ طَرِيقَةً﴾ أَعْلَمُهُمْ، وَأَوْفَاهُمْ عَقْلاً.