تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿أَلاَّ يَرْجِعُ إِلَيْهِمْ قَوْلاً﴾ أَلاَّ يَرُدُّ عَلَيْهِمْ جَوَابًا.

﴿فُتِنْتُمْ بِهِ﴾ اُخْتُبِرْتُمْ بِهِ.

﴿لَنْ نَبْرَحَ﴾ لَنْ نَزَالَ.

﴿عَاكِفِينَ﴾ مُقِيمِينَ عَلَى عِبَادَتِهِ.

﴿وَلَمْ تَرْقُبْ قَوْلِي﴾ لَمْ تَحْفَظْ وَصِيَّتِي بِحُسْنِ رِعَايَتِهِمْ.

﴿فَمَا خَطْبُك﴾ فَمَا شَأْنُكَ الخَطِيرُ؟

﴿بَصُرْتُ﴾ رَأَيْتُ أَو علمت بِبَصِيرَتي.

﴿فَقَبَضْتُ قَبْضَةً﴾ أَخَذْتُ بِكَفِّي تُرَابًا.

﴿مِنْ أَثَرِ الرَّسُولِ﴾ مِنْ أَثَرِ حَافِرِ فَرَسِ جِبْرِيلَ عليه السلام.

﴿فَنَبَذْتُهَا﴾ أَلْقَيْتُهَا عَلَى الحُلِيِّ.

﴿سَوَّلَتْ﴾ زَيَّنَتْ.

﴿لا مِسَاسَ﴾ أَيْ: تَكُونَ مَنْبُوذًا؛ تَقُولُ لِكُلِّ وَاحِدٍ: لا أَمَسُّكَ، وَلا تَمَسُّنِي.

﴿ظَلْتَ﴾ أَقَمْتَ.

-[الوقفات التدبرية]-

(1) - ﴿كَذَلِكَ نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنبَاءِ مَا قَدْ سَبَقَ وَقَدْ آتَيْنَاكَ مِن لَّدُنَّا ذِكْرًا﴾.

ما يقص من أخبار الأمم ليس المقصود به قطْع حصة الزمان، ولا إيناس السامعين بالحديث، إنما المقصود منه العبرة، والتذكرة، وإيقاظ لبصائر المشركين من العرب إلى موضع الاعتبار من هذه القصة. [ابن عاشور: (16) / (302)]

-[السؤال]- ما المقصود من قصص الأمم في القرآن الكريم؟

(2) - ﴿وَقَدْ آتَيْنَاكَ مِن لَّدُنَّا ذِكْرًا﴾.

وهو هذا القرآن الكريم؛ ذكر للأخبار السابقة واللاحقة، وذكر يتذكر به ما لله تعالى من الأسماء والصفات الكاملة، ويتذكر به أحكام الأمر والنهي، وأحكام الجزاء. [السعدي: (512)]

-[السؤال]- لماذا سمي القرآن ذكراً؟

(3) - ﴿يَتَخَافَتُونَ بَيْنَهُمْ إِن لَّبِثْتُمْ إِلَّا عَشْرًا (103) نَّحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ إِذْ يَقُولُ أَمْثَلُهُمْ طَرِيقَةً إِن لَّبِثْتُمْ إِلَّا يَوْمًا﴾.

أي: يقول بعضهم لبعض في السرّ: إن لبثتم في الدنيا إلا عشر ليال؛ وذلك لاستقلالهم مدّة الدنيا. وقيل: يعنون لبثهم في القبور. ﴿يقول أمثلهم طريقة إن لبثتم إلا يوما﴾ أي: يقول أعلمهم بالأمور؛ فالإضافة إليهم. ﴿إن لبثتم إلا يوماً﴾: واحداً؛ فاستقل المدّة أشد مما استقلها غيره. [ابن جزي: (2) / (24)]

-[السؤال]- كيف دلّت هذه الآية على حقارة الدنيا؟

(4) - ﴿يَتَخَافَتُونَ بَيْنَهُمْ إِن لَّبِثْتُمْ إِلَّا عَشْرًا (103) نَّحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ إِذْ يَقُولُ أَمْثَلُهُمْ طَرِيقَةً إِن لَّبِثْتُمْ إِلَّا يَوْمًا﴾.

والمقصود من هذا: الندم العظيم؛ كيف ضيعوا الأوقات القصيرة، وقطعوها ساهين لاهين، معرضين عما ينفعهم، مقبلين على ما يضرهم، فها قد حضر الجزاء، وحق الوعيد، فلم يبق إلا الندم، والدعاء بالويل والثبور. [السعدي: (513)]

-[السؤال]- ما الذي يفيده الإنسان من هذا الإخبار عن المجرمين؟

تدبر وعمل · الصفحة ٦٢٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تدبر وعملص ٦٢٢