- صلى الله عليه وسلم - بذلك أمر لنا؛ لأن أمر القدوة أمر لأتباعه. [الشنقيطي: (4) / (92)]
-[السؤال]- كيف تجعل من الآية دليلا على وجوب إعفاء اللحية؟
(6) - ﴿قَالَ فَاذْهَبْ فَإِنَّ لَكَ فِي الْحَيَاةِ أَن تَقُولَ لَا مِسَاسَ وَإِنَّ لَكَ مَوْعِدًا لَّن تُخْلَفَهُ﴾.
هذه الآية أصل في نفي أهل البدع والمعاصي وهجرانهم، وألا يخَالطوا، وقد فعل النبي- صلى الله عليه وسلم- ذلك بكعب بن مالك، والثلاثة الذين خلفوا رضي الله عنهم. [القرطبي: (14) / (130).]
-[السؤال]- كثر في هذا الزمان دعاة البدع ودعاة الضلالة، كيف نتعامل معهم في ضوء هذه الآية؟
(7) - ﴿وَانظُرْ إِلَى إِلَهِكَ الَّذِي ظَلْتَ عَلَيْهِ عَاكِفًا لَّنُحَرِّقَنَّهُ ثُمَّ لَنَنسِفَنَّهُ فِي الْيَمِّ نَسْفًا﴾.
ففعل موسى ذلك، فلو كان إلهاً لامتنع ممن يريده بأذى ويسعى له بالإتلاف، وكان قد أُشْرِبَ العجل في قلوب بني إسرائيل، فأراد موسى- عليه السلام- إتلافه -وهم ينظرون- على وجه لا تمكن إعادته، بالإحراق والسحق، وذريه في اليم، ونسفه؛ ليزول ما في قلوبهم من حبه، كما زال شخصه. [السعدي: (512)]
-[السؤال]- لماذا أزال موسى العجل بهذه الطريقة؟
-[التوجيهات]-
(1) - العذل والعتاب لا يقطع الأخوة في الله، ﴿قَالَ يَاهَارُونُ مَا مَنَعَكَ إِذْ رَأَيْتَهُمْ ضَلُّوا (92) أَلَّا تَتَّبِعَنِ أَفَعَصَيْتَ أَمْرِي﴾.
(2) - التلطف في الرد على الغضبان، ومناداته بما يرقق قلبه من أسباب تهدئته، ﴿قَالَ يَبْنَؤُمَّ لَا تَأْخُذْ بِلِحْيَتِي وَلَا بِرَأْسِي﴾.
(3) - إزالة الباطل من قلوب الناس يجب أن يكون بأحكم طريقة تقنعهم ببطلانه، ﴿وَانظُرْ إِلَى إِلَهِكَ الَّذِي ظَلْتَ عَلَيْهِ عَاكِفًا لَّنُحَرِّقَنَّهُ ثُمَّ لَنَنسِفَنَّهُ فِي الْيَمِّ نَسْفًا﴾.
-[العمل بالآيات]-
(1) - أنكر منكرا بالقول والقلب إذا لم تستطع تغييره باليد، ﴿وَلَقَدْ قَالَ لَهُمْ هَارُونُ مِن قَبْلُ يَاقَوْمِ إِنَّمَا فُتِنتُم بِهِ وَإِنَّ رَبَّكُمُ الرَّحْمَنُ فَاتَّبِعُونِي وَأَطِيعُوا أَمْرِي﴾.
(2) - وفر لحيتك ولا تحلقها؛ فإنها سنة الأنبياء عليهم الصلاة والسلام، ﴿قَالَ يَبْنَؤُمَّ لَا تَأْخُذْ بِلِحْيَتِي وَلَا بِرَأْسِي﴾.
(3) - استعذ بالله من النفس الأمارة بالسوء التي تزين المعصية، ﴿وَكَذَلِكَ سَوَّلَتْ لِي نَفْسِي﴾.
-[معاني الكلمات]-
﴿فَأَخْرَجَ﴾ فَصَنَعَ.
﴿جَسَدًا﴾ مُجَسَّدًا مِنَ الذَّهَبِ.
﴿لَهُ خُوَارٌ﴾ لَهُ صَوْتٌ كَصَوْتِ البَقَرِ.