تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿فَيَحِلَّ﴾ فَيَنْزِلَ.

﴿هَوَى﴾ خَسِرَ، وَهَلَكَ.

﴿أُولاءِ﴾ هَؤُلاءِ.

﴿عَلَى أَثَرِي﴾ خَلْفِي سَوْفَ يَلْحَقُونَ بِي.

﴿أَسِفًا﴾ حَزِينًا.

﴿وَعْدًا حَسَناً﴾ الوَعْدَ بِإِنْزَالِ التَّوْرَاةِ.

﴿بِمَلْكِنَا﴾ بِاخْتِيَارِنَا وَقُدْرَتِنَا.

﴿أَوْزَارًا﴾ أَثْقَالاً.

﴿مِنْ زِينَةِ الْقَوْمِ﴾ مِنْ حُلِيِّ قَوْمِ فِرْعَوْنَ.

﴿فَقَذَفْنَاهَا﴾ أَلْقَيْنَاهَا فِي حُفْرَةٍ فِيهَا نَارٌ.

-[الوقفات التدبرية]-

(1) - ﴿أَفَلَا يَرَوْنَ أَلَّا يَرْجِعُ إِلَيْهِمْ قَوْلًا وَلَا يَمْلِكُ لَهُمْ ضَرًّا وَلَا نَفْعًا﴾.

وقدم الضرّ على النفع قطعاً لعُذرهم في اعتقاد إلهيته؛ لأن عذر الخائف من الضرّ أقوى من عذر الراغب في النفع. [ابن عاشور: (16) / (289)]

-[السؤال]- لماذا قدم الضر على النفع في الآية الكريمة؟

(2) - ﴿أَفَلَا يَرَوْنَ أَلَّا يَرْجِعُ إِلَيْهِمْ قَوْلًا وَلَا يَمْلِكُ لَهُمْ ضَرًّا وَلَا نَفْعًا﴾.

لأن ذلك محل العبرة من فقدانه صفات العاقل؛ لأنهم يَدْعُونه، ويُثنون عليه، ويمجدونه، وهو ساكت، لا يشكر لهم، ولا يَعِدهم باستجابة، وشأن الكامل إذا سمع ثناء أو تلقّى طِلبة أن يجيب. [ابن عاشور: (16) / (288)]

-[السؤال]- من أدلة بطلان عبادة الأصنام والأضرحة والقبور أنها لا تجيب أصحابها، كيف دلت الآية الكريمة على ذلك؟

(3) - ﴿قَالَ يَاهَارُونُ مَا مَنَعَكَ إِذْ رَأَيْتَهُمْ ضَلُّوا (92) أَلَّا تَتَّبِعَنِ أَفَعَصَيْتَ أَمْرِي﴾.

هذا كله أصل في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وتغييره ومفارقة أهله، وأن المقيم بينهم- لاسيما إذا كان راضيا- حكمه كحكمهم. [القرطبي: (14) / (124)]

-[السؤال]- ما الأصل العظيم الذي يفيده كل مؤمن من هذه الآية؟

(4) - ﴿قَالَ يَبْنَؤُمَّ لَا تَأْخُذْ بِلِحْيَتِي وَلَا بِرَأْسِي﴾.

ترقق له بذكر الأم، مع أنه شقيقه لأبويه؛ لأن ذكر الأم ههنا أرق وأبلغ في الحنو والعطف. [ابن كثير: (3) / (159)]

-[السؤال]- لماذا نادى هارونُ موسى بـ ﴿يا ابن أم﴾ مع أنه شقيقه؟

(5) - ﴿قَالَ يَبْنَؤُمَّ لَا تَأْخُذْ بِلِحْيَتِي وَلَا بِرَأْسِي﴾.

هذه الآية الكريمة بضميمة آية «الأنعام» إليها تدل على لزوم إعفاء اللحية؛ فهي دليل قرآني على إعفاء اللحية وعدم حلقها. وآية الأنعام المذكورة هي قوله تعالى: ﴿ومن ذريته داود وسليمان وأيوب ويوسف وموسى وهارون﴾ الآية [الأنعام: (90)]. ثم إنه تعالى قال بعد أن عد الأنبياء الكرام المذكورين ﴿أولئك الذين هدى الله فبهداهم اقتده﴾، فدل ذلك على أن هارون من الأنبياء الذين أُمِر نبيُّنا - صلى الله عليه وسلم - بالاقتداء بهم، وأمره

تدبر وعمل · الصفحة ٦٢٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تدبر وعملص ٦٢٠