تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

-[معاني الكلمات]-

﴿الْيَمِّ﴾ نَهْرِ النِّيلِ.

﴿يَكْفُلُهُ﴾ يُرَبِّيهِ، وَيُرْضِعُهُ.

﴿تَقَرَّ عَيْنُهَا﴾ تَطِيبُ نَفْسُهَا.

﴿وَفَتَنَّاكَ فُتُوناً﴾ ابْتَلَيْنَاكَ ابْتِلاءً.

﴿عَلَى قَدَرٍ﴾ عَلَى وَفْقِ الوَقْتِ المُقَدَّرِ لِإِرْسَالِكَ.

﴿وَاصْطَنَعْتُكَ لِنَفْسِي﴾ اصْطَفَيْتُكَ لِرِسَالَتِي.

﴿وَلا تَنِيَا﴾ لا تَفْتُرَا وَلا تَضْعُفَا.

﴿يَفْرُطَ﴾ يُعَاجِلَنَا بِالعُقُوبَةِ.

﴿خَلْقَهُ﴾ صُورَتَهُ اللاَّئِقَةَ بِخَاصَّتِهِ وَمَنْفَعَتِهِ.

﴿الْقُرُونِ الأُولَى﴾ الأُمَمِ المَاضِيَةِ.

-[الوقفات التدبرية]-

(1) - ﴿الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ مَهْدًا وَسَلَكَ لَكُمْ فِيهَا سُبُلًا وَأَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِّن نَّبَاتٍ شَتَّى﴾.

﴿الذي جعل لكم الأرض مهداً﴾ أي: فراشاً، وانظر كيف وصف موسى ربه تعالى بأوصاف لا يمكن فرعون أن يتصف بها؛ لا على وجه الحقيقة، ولا على وجه المجاز، ولو قال له: هو القادر، أو الرازق، وشبه ذلك؛ لأمكن فرعون أن يغالطه، ويدعي ذلك لنفسه. [ابن جزي: (2) / (20)]

-[السؤال]- على الداعية المؤثر أن يكون مقنعاً في حجته، كيف تستفيد ذلك من حوار موسى مع فرعون؟

(2) - ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّأُولِي النُّهَى﴾.

﴿لآيات لأولي النهى﴾: لذوي العقول؛ واحدتها نهية؛ سميت نهية لأنها تنهى صاحبها عن القبائح والمعاصي. [البغوي: (3) / (126)]

-[السؤال]- لم سمى الله تعالى أصحاب العقول أولي النهى؟

(3) - ﴿كُلُوا وَارْعَوْا أَنْعَامَكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّأُولِي النُّهَى﴾.

وخص الله أولي النهى بذلك؛ لأنهم المنتفعون بها، الناظرون إليها نظر اعتبار، وأما من عداهم فإنهم بمنزلة البهائم السارحة، والأنعام السائمة؛ لا ينظرون إليها نظر اعتبار، ولا تنفذ بصائرهم إلى المقصود منها، بل حظهم حظ البهائم؛ يأكلون ويشربون، وقلوبهم لاهية، وأجسامهم معرضة. [السعدي: (507)]

-[السؤال]- من المستفيد من آثار نعمة الله وقدرته، المدرك لمقاصدها؟

(4) - ﴿قَالَ أَجِئْتَنَا لِتُخْرِجَنَا مِنْ أَرْضِنَا بِسِحْرِكَ يَامُوسَى﴾.

زعم أن هذه الآيات التي أراه إياها موسى سحر وتمويه المقصود منها إخراجهم من أرضهم والاستيلاء عليها؛ ليكون كلامه مؤثراً في قلوب قومه؛ فإن الطباع تميل إلى أوطانها، ويصعب الخروج منها ومفارقتها. [السعدي: (508)]

-[السؤال]- لماذا اختار فرعون أن يتهم موسى بأنه جاء لإخراج فرعون وقومه من أرضهم؟

(5) - ﴿قَالَ مَوْعِدُكُمْ يَوْمُ الزِّينَةِ وَأَن يُحْشَرَ النَّاسُ ضُحًى﴾

تدبر وعمل · الصفحة ٦١٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تدبر وعملص ٦١٤