(2) - يسارع الكافرون والمنافقون إلى الشر والفساد والشهوات لوجود شياطين تحركهم وتدفعهم إليها، ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّا أَرْسَلْنَا الشَّيَاطِينَ عَلَى الْكَافِرِينَ تَؤُزُّهُمْ أَزًّا﴾.
(3) - لا تجامل قريبا ولا بعيدا في العبادة؛ فإنك ستأتي الله فرداً يوم القيامة، ﴿وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَرْدًا﴾.
-[العمل بالآيات]-
(1) - تعاهد نفسك هذا اليوم أن لا تقول إلا ما يرضي الله سبحانه، وتذكر قول الله تعالى: ﴿كَلَّا سَنَكْتُبُ مَا يَقُولُ﴾.
(2) - قل: «أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم»؛ فإن للشيطان أزا للباطل، فمن استعاذ بالله تعالى منه أعاذه، ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّا أَرْسَلْنَا الشَّيَاطِينَ عَلَى الْكَافِرِينَ تَؤُزُّهُمْ أَزًّا﴾.
(3) - ادع الله تعالى أن يحشرك في زمرة المتقين، ﴿يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمَنِ وَفْدًا﴾.
-[معاني الكلمات]-
﴿أَفَرَأَيْتَ﴾ أَعَلِمْتَ؟!
﴿وَنَمُدُّ لَهُ﴾ نَزِيدُ لَهُ.
﴿تَؤُزُّهُم أَزًّا﴾ تَدفَعُهُم عَنِ الطَّاعَةِ، وَتُغرِيهِم بِالمَعصِيَةِ.
﴿وِردًا﴾ مُشَاةً عِطَاشًا.
﴿يَتَفَطَّرنَ﴾ يَتَشَقَّقنَ.
﴿وَتَخِرُّ الجِبَالُ هَدًّا﴾ تَسقُطُ سُقُوطًا شَدِيدًا.
-[الوقفات التدبرية]-
(1) - ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا﴾.
قال مجاهد: يحبهم الله، ويحببهم إلى عباده المؤمنين ... قال هرم بن حيان: ما أقبل عبد بقلبه إلى الله- عز وجل- إلا أقبل الله بقلوب أهل الإيمان إليه؛ حتى يرزقه مودتهم. [البغوي: (3) / (110)]
-[السؤال]- كيف ينال العبد الود من الله تعالى، ومن عباده؟
(2) - ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا﴾.
يجعل لهم وداً: أي: محبة ووداداً في قلوب أوليائه، وأهل السماء والأرض، وإذا كان لهم في القلوب ودٌ تيسر لهم كثيرٌ من أمورهم، وحصل لهم من الخيرات، والدعوات، والإرشاد، والقبول، والإمامة ما حصل. [السعدي: (501)]
-[السؤال]- ما الفائدة التي يستفيدها المسلم من محبة الصالحين له؟
(3) - ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا﴾.
أي: القرآن؛ يعني: بيناه بلسانك العربي، وجعلناه سهلاً على من تدبره وتأمله. [القرطبي: (13) / (528)]
-[السؤال]- هل مشروع تدبر القرآن الذي تعيش معه صعب، أم سهل؟
(4) - ﴿مَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى﴾