ونجعله لغيره من المسلمين. ﴿ويأتينا فرداً﴾ أي: منفردا لا مال له، ولا ولد، ولا عشيرة تنصره. [القرطبي: (13) / (509)]
-[السؤال]- حينما ترى في الواقع من اغتر بماله وجاهه وولده، وظن أنه مخلد، كيف تعظه بهذه الآيات؟
(2) - ﴿وَنَرِثُهُ مَا يَقُولُ وَيَأْتِينَا فَرْدًا﴾.
ومعنى إرث أولاده: أنهم يصيرون مسلمين، فيدخلون في حزب الله؛ فإن العاص وَلدَ عمَرْاً الصحابي الجليل، وهشاماً الصحابي الشهيد يوم أجنادين، فهنا بشارة للنبي - صلى الله عليه وسلم -، ونكاية وكمد للعاص بن وائل. [ابن عاشور: (16) / (163)]
-[السؤال]- ما معنى إرث أولاد العاص بن وائل السهمي المذكور في الآية الكريمة؟
(3) - ﴿وَاتَّخَذُوا مِن دُونِ اللَّهِ آلِهَةً لِّيَكُونُوا لَهُمْ عِزًّا (81) كَلَّا سَيَكْفُرُونَ بِعِبَادَتِهِمْ وَيَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدًّا﴾.
ما علق العبد رجاءه وتوكله بغير الله إلا خاب من تلك الجهة، ولا استنصر بغير الله إلا خذل. [ابن تيمية: (4) / (292)]
-[السؤال]- ما علق العبد رجاءه وتوكله بغير الله إلا خاب من تلك الجهة، كيف دلت الآية الكريمة على ذلك؟
(4) - ﴿يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمَنِ وَفْدًا﴾.
الوافد لا بد أن يكون في قلبه من الرجاء وحسن الظن بالوافد إليه ما هو معلوم؛ فالمتقون يفدون إلى الرحمن راجين منه رحمته وعميم إحسانه، والفوز بعطاياه في دار رضوانه. [السعدي: (500)]
-[السؤال]- ما ظن المتقين بربهم يوم القيامة حين يحشرون إليه؟
(5) - ﴿وَنَسُوقُ الْمُجْرِمِينَ إِلَى جَهَنَّمَ وِرْدًا﴾.
يساقون إلى جهنم ورداً؛ أي: عطاشاً، وهذا أبشع ما يكون من الحالات؛ سوقهم على وجه الذل والصغار إلى أعظم سجن وأفظع عقوبة -وهو جهنم- في حال ظمَئِهم ونصبهم. [السعدي: (500)]
-[السؤال]- في الآية تصوير لحالة المشركين البشعة يوم القيامة، فبينها.
(6) - ﴿لَّا يَمْلِكُونَ الشَّفَاعَةَ إِلَّا مَنِ اتَّخَذَ عِندَ الرَّحْمَنِ عَهْدً﴾.
وسمى الله الإيمان به واتباع رسله عهداً لأنه عهد في كتبه وعلى ألسنة رسله بالجزاء الجميل لمن اتبعهم. [السعدي: (501)]
-[السؤال]- ما وجه تسمية الإيمان بالله ورسله عهداً؟
(7) - ﴿تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا (90) أَن دَعَوْا لِلرَّحْمَنِ وَلَدًا﴾.
قال ابن عباس: إن الشرك فزعت منه السماوات والأرض والجبال وجميع الخلائق، إلا الثقلين. [ابن كثير: (3) / (135)]
-[السؤال]- الجبال والشجر أعقل من بعض البشر، وضح ذلك من خلال الآية.
-[التوجيهات]-
(1) - كل من صرف عبادة لغير الله سبحانه فسيكون من صرفها له عدواً له يوم القيامة، ﴿كَلَّا سَيَكْفُرُونَ بِعِبَادَتِهِمْ وَيَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدًّا﴾