(1) - العبادة تحتاج إلى صبر ومجاهدة؛ فدرب نفسك على ذلك، ﴿رَّبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا فَاعْبُدْهُ وَاصْطَبِرْ لِعِبَادَتِهِي﴾.
(2) - الجزاء من جنس العمل؛ فيقدم رؤساء الضلالة وأئمة الكفر إلى جهنم قبل الأتباع، ﴿ثُمَّ لَنَنزِعَنَّ مِن كُلِّ شِيعَةٍ أَيُّهُمْ أَشَدُّ عَلَى الرَّحْمَنِ عِتِيًّا﴾.
(3) - كل من سعى إلى علم أو عمل صالح وهو جاد وصادق هداه الله إلى علم وعمل صالح آخر، ﴿وَيَزِيدُ اللَّهُ الَّذِينَ اهْتَدَوْا هُدًى﴾.
-[العمل بالآيات]-
(1) - استعذ بالله من عذاب جهنم؛ فقد ثبت ورودك لها لكن لم يثبت لك النجاة منها، ﴿وَإِن مِّنكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْمًا مَّقْضِيًّا﴾.
(2) - سل الله تعالى أن يجعلك ممن زاده هدى، ﴿وَيَزِيدُ اللَّهُ الَّذِينَ اهْتَدَوْا هُدًى﴾.
(3) - قل: «سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر»؛ فهي من الباقيات الصالحات، ﴿وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ مَّرَدًّا﴾.
-[معاني الكلمات]-
﴿وَاصْطَبِرْ﴾ الْزَمِ الصَّبْرَ.
﴿سَمِيًّا﴾ مَثِيلاً، وَمُضَاهِيًا، فِي ذَاتِهِ، وَصِفَاتِهِ.
﴿جِثِيًّا﴾ بَارِكِينَ عَلَى رُكَبِهِمْ مِنَ الهَوْلِ.
﴿شِيعَةٍ﴾ طَائِفَةٍ.
﴿عِتِيًّا﴾ تَمَرُّدًا وَعِصْيَانًا.
﴿صِلِيًّا﴾ دُخُولاً، وَمُقَاسَاةً لِحَرِّهَا.
﴿وَارِدُهَا﴾ مَارًّا بِالصِّرَاطِ المَنْصُوبِ عَلَى مَتْنِ جَهَنَّمَ.
﴿حَتْمًا﴾ مَحْتُومًا لازِمًا.
﴿جِثِيًّا﴾ بَارِكِينَ عَلَى رُكَبِهِمْ.
﴿مَقَامًا﴾ مَنْزِلاً.
﴿نَدِيًّا﴾ مَجْلِسًا.
﴿قَرْنٍ﴾ أُمَّةٍ.
﴿أَثَاثًا﴾ مَتَاعًا.
﴿وَرِئْيًا﴾ مَنْظَرًا، وَمَرْأًى.
﴿فَلْيَمْدُدْ﴾ فَلْيُمْهِلْهُ، وَلْيُمْلِ لَهُ؛ اسْتِدْرَاجًا.
﴿وَالْبَاقِيَاتُ﴾ الأَعْمَالُ الصَّالِحَاتُ.
﴿مَرَدًّا﴾ مَرْجِعًا، وَعَاقِبَةً.
-[الوقفات التدبرية]-
(1) - ﴿وَنَرِثُهُ مَا يَقُولُ وَيَأْتِينَا فَرْدًا﴾.
أي: نسلبه ما أعطيناه في الدنيا من مال وولد، وقال ابن عباس-رضي الله عنهما- وغيره: «أي: نرثه المال والولد بعد إهلاكنا إياه». وقيل: نحرمه ما تمناه في الآخرة من مال وولد،