تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

-[معاني الكلمات]-

﴿خُذِ الْكِتَابَ﴾ التَّوْرَاةَ.

﴿بِقُوَّةٍ﴾ بِجِدٍّ، وَاجْتِهَادٍ؛ حِفْظًا، وَفَهْمًا، وَعَمَلاً.

﴿الْحُكْمَ﴾ الحِكْمَةَ وَحُسْنَ الفَهْمِ وَالعَمَلِ.

﴿وَحَنَاناً﴾ رَحْمَةً وَمَحَبَّةً.

﴿وَزَكَاةً﴾ طَهَارَةً مِنَ الذُّنُوبِ وَبَرَكَةً.

﴿انْتَبَذَتْ﴾ اعْتَزَلَتْ وَابْتَعَدَتْ.

﴿رُوحَنَا﴾ جِبْرِيلَ عليه السلام.

﴿سَوِيًّا﴾ تَامَّ الخَلْقِ.

﴿زَكِيًّا﴾ طَاهِرًا مِنَ الذُّنُوبِ مُبَارَكًا.

﴿بَغِيًّا﴾ زَانِيَةً.

﴿فَأَجَاءَهَا﴾ فَأَلْجَأَهَا طَلْقُ الحَمْلِ.

﴿الْمَخَاضُ﴾ الحَمْلُ.

﴿سَرِيًّا﴾ جَدْوَلَ مَاءٍ.

﴿جَنِيًّا﴾ غَضًّا جُنِيَ مِنْ سَاعَتِهِ.

-[الوقفات التدبرية]-

(1) - ﴿إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْمًا فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنسِيًّا﴾.

وإنما لم تؤمر بمخاطبتهم في نفي ذلك عن نفسها لأن الناس لا يصدقونها، ولا فيه فائدة، وليكون تبرئتها بكلام عيسى في المهد أعظم شاهد على براءتها؛ فإن إتيان المرأة بولد من دون زوج، ودعواها أنه من غير أحد من أكبر الدعاوى التي لو أقيم عدة من الشهود لم تصدق بذلك، فجعلت بينة هذا الخارق للعادة أمراً من جنسه؛ وهو كلام عيسى في حال صغره جداً. [السعدي: (492)]

-[السؤال]- لماذا أمرت مريم- عليها السلام- ألا تكلم أحداً من الناس بشأن عيسى؟

(2) - ﴿فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَهَا تَحْمِلُهُ﴾.

أتت بعيسى قومها تحمله؛ وذلك لعلمها ببراءة نفسها وطهارتها. [السعدي: (492).]

-[السؤال]- كيف تجرأت مريم عليها السلام على أن تأتي قومها حاملة عيسى مع أنها لم تتزوج؟

(3) - ﴿قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا﴾.

ذكر جل وعلا في هذه الآية الكريمة أن أول كلمة نطق لهم بها عيسى وهو صبي في مهده: أنه عبد الله؛ وفي ذلك أعظم زجر للنصارى عن دعواهم أنه الله، أو ابنه، أو إله معه. [الشنقيطي: (3) / (416)]

-[السؤال]- ما الذي تفهمه من أول كلمة نطق بها عيسى عليه الصلاة والسلام؟

(4) - ﴿قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ﴾.

فخاطبهم بوصفه بالعبودية، وأنه ليس فيه صفة يستحق بها أن يكون إلهاً، أو ابناً للإله، تعالى الله عن قول النصارى المخالفين لعيسى في قوله. [السعدي: (492)]

-[السؤال]- لماذا كان أول ما نطق به عيسى عليه السلام: ﴿إني عبد الله﴾؟

تدبر وعمل · الصفحة ٥٩٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تدبر وعملص ٥٩٨