(5) - ﴿وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيْنَ مَا كُنتُ﴾.
أي: نفّاعا حيث ما توجهت، وقال مجاهد: معلما للخير، وقال عطاء: أدعو إلى اللّه، وإلى توحيده وعبادته. [البغوي: (3) / (85)]
-[السؤال]- كيف يكون العبد مباركاً حيثما كان؟
(6) - ﴿وَبَرًّا بِوَالِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّارًا شَقِيًّا﴾.
وقد خصه الله تعالى بذلك بين قومه لأن برّ الوالدين كان ضعيفاً في بني إسرائيل يومئذ، وبخاصة الوالدة؛ لأنها تستضعف؛ لأن فرط حنانها ومشقتها قد يجرئان الولد على التساهل في البرّ بها. [ابن عاشور: (16) / (100)]
-[السؤال]- لماذا خص بر عيسى- عليه السلام- بوالدته بالذكر؟
(7) - ﴿وَالسَّلَامُ عَلَىَّ يَوْمَ وُلِدتُّ وَيَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيًّا﴾.
وذكر المواطن التي خصها؛ لأنها أوقات حاجة الإنسان إلى رحمة الله. [ابن عطية: (4) / (15)]
-[السؤال]- وضح سبب تخصيص هذه المواطن بالذكر من عيسى عليه الصلاة والسلام.
-[التوجيهات]-
(1) - لا تتعجل بحكم السوء على الصالحين؛ فلعل وراء الأمور ما هو خافٍ عليك، ﴿فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَهَا تَحْمِلُهُ قَالُوا يَامَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئًا فَرِيًّا﴾.
(2) - تمسك بالصلاة والزكاة ما دام فيك نفسٌ يتردد؛ فإن ذلك شعارُ الأنبياء والصالحين من قبل، ﴿وَأَوْصَانِي بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ مَا دُمْتُ حَيًّا﴾.
(3) - بِرُّ الوالدين من صفات الأنبياء والصالحين، ﴿وَبَرًّا بِوَالِدَتِي﴾.
-[العمل بالآيات]-
(1) - دافع اليوم عن مظلوم بالوسيلة التي تستطيع، ﴿فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَهَا تَحْمِلُهُ قَالُوا يَامَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئًا فَرِيًّا﴾.
(2) - أَدِّ الصلوات مع الجماعة، ثم أدِّ السنن الرواتب، ﴿وَأَوْصَانِي بِالصَّلَاةِ﴾.
(3) - اقرأ في قصة عيسى -عليه السلام- من أحد المصادر الصحيحة، ﴿ذَلِكَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ قَوْلَ الْحَقِّ الَّذِي فِيهِ يَمْتَرُونَ﴾.
-[معاني الكلمات]-
﴿وَقَرِّي عَيْناً﴾ وَطِيبِي نَفْسًا.
﴿فَرِيًّا﴾ أَمْرًا عَظِيمًا مُفْتَرًى.
﴿بَغِيًّا﴾ زَانِيَةً.
﴿مُبَارَكًا﴾ عَظِيمَ الخَيْرِ وَالنَّفْعِ.
﴿يَمْتَرُونَ﴾ يَشُكُّونَ.
﴿الأَحْزَابُ﴾ الفِرَقُ مِنْ أَهْلِ الكِتَابِ.
﴿فَوَيْلٌ﴾ فَهَلاكٌ.
﴿مَشْهَدِ﴾ شُهُودِ.