تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(4) - ﴿قَالَتْ إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمَنِ مِنكَ إِن كُنتَ تَقِيًّا﴾.

وذكرها صفة ﴿الرحمن﴾ دون غيرها من صفات الله لأنها أرادت أن يرحمها الله بدفع من حسبته داعراً عليها. [ابن عاشور: (16) / (81)]

-[السؤال]- لماذا خصت مريم عليها السلام صفة الرحمن دون غيرها؟

(5) - ﴿وَلِنَجْعَلَهُ آيَةً لِّلنَّاسِ﴾.

تدل على كمال قدرة الله تعالى، وعلى أن الأسباب جميعها لا تستقل بالتأثير، وإنما تأثيرها بتقدير الله؛ فيري عباده خرق العوائد في بعض الأسباب العادية لئلا يقفوا مع الأسباب، ويقطعوا النظر عن مُقَدِّرها ومسببها. [السعدي: (491)]

-[السؤال]- قصة مريم وابنها، تجعل القلوب متعلقة بالله وحده دون الأسباب الدنيوية، وضح ذلك.

(6) - ﴿وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا﴾.

استدل بعض الناس بهذه الآية على أن الإنسان ينبغي له أن يتسبب في طلب الرزق؛ لأن الله أمر مريم بهز النخلة.

[ابن كثير: (3) / (164)]

-[السؤال]- يستفاد من الآية أنه على العبد أن يتسبب في طلب الرزق، وضح ذلك.

(7) - ﴿وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا (25) فَكُلِي وَاشْرَبِي وَقَرِّي عَيْنًا﴾.

وقد أخذ بعض العلماء من هذه الآية أن خير ما تطعمه النفساء الرطب؛ قالوا: لو كان شيء أحسن للنفساء من الرطب لأطعمه الله مريم وقت نفاسها بعيسى، قاله الربيع بن خثيم وغيره. [الشنقيطي: (3) / (399)]

-[السؤال]- في هذه الآية منهج طبي يقدمه القرآن فما هو؟

-[التوجيهات]-

(1) - احرص على القوة في الالتزام بدينك، وإياك واللعب في الالتزام بأحكامه، ﴿يَايَحْيَى خُذِ الْكِتَابَ بِقُوَّةٍ وَآتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا﴾.

(2) - مريم لما فزعت عندما رأت جبريل استغاثت بالله، سبحانه ولم تستغث بغيره، ﴿قَالَتْ إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمَنِ مِنكَ﴾.

(3) - عليك ببذل السبب، ولا تتواكل، ﴿وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا﴾.

-[العمل بالآيات]-

(1) - قدم لوالديك شيئاً يحبانه، ﴿وَبَرًّا بِوَالِدَيْهِ وَلَمْ يَكُن جَبَّارًا عَصِيًّا﴾.

(2) - كل من تخاف أذاه فاستعذ اليوم بالله منه، ﴿قَالَتْ إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمَنِ مِنكَ إِن كُنتَ تَقِيًّا﴾.

(3) - تصبح بسبع تمرات، ﴿وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا﴾

تدبر وعمل · الصفحة ٥٩٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تدبر وعملص ٥٩٧