تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

-[العمل بالآيات]-

(1) - حدد أمرا صعب عليك، ثم نادِ ربك به نداء خفيا؛ محسنا الظن به، ﴿ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّا (2) إِذْ نَادَى رَبَّهُ نِدَاءً خَفِيًّا﴾.

(2) - سل الله تعالى أن يرزقك الذرية الصالحة، وأن يجعل ذريتك من أولياء الله تعالى، ﴿فَهَبْ لِي مِن لَّدُنكَ وَلِيًّا﴾.

(3) - أكثِر من ذكر الله تعالى في الصباح والمساء، ﴿فَأَوْحَى إِلَيْهِمْ أَن سَبِّحُوا بُكْرَةً وَعَشِيًّا﴾.

-[معاني الكلمات]-

﴿نَادَى﴾ دَعَا.

﴿وَهَنَ﴾ ضَعُفَ

﴿الْمَوَالِيَ﴾ أَقَارِبِي وَعَصَبَتِي.

﴿عَاقِرًا﴾ لا تَلِدُ.

﴿وَلِيًّا﴾ وَلَدًا وَارِثًا، وَمُعِينًا يَلِي الأَمْرَ مِنْ بَعْدِي.

﴿أَنَّى﴾ كَيْفَ؟

﴿عِتِيًّا﴾ النِّهَايَةَ فِي الكِبَرِ، وَاليُبْسِ.

﴿آيَةً﴾ عَلامَةً عَلَى تَحَقُّقِ مَا بَشَّرَتْنِي بِهِ المَلائِكَةُ.

﴿سَوِيًّا﴾ صَحِيحًا، مُعَافًى.

﴿الْمِحْرَابِ﴾ المُصَلَّى الَّذِي يُتَعَبَّدُ فِيهِ.

﴿فَأَوْحَى إِلَيْهِمْ﴾ أَشَارَ إِلَيْهِمْ.

﴿بُكْرَةً وَعَشِيًّا﴾ صَبَاحًا، وَمَسَاءً.

-[الوقفات التدبرية]-

(1) - ﴿وَبَرًّا بِوَالِدَيْهِ وَلَمْ يَكُن جَبَّارًا عَصِيًّا﴾.

يقول تعالى ذكره: وكان برا بوالديه، مسارعا في طاعتهما ومحبتهما، غير عاق بهما، ﴿ولم يكن جباراً عصياً﴾: يقول جل ثناؤه: ولم يكن مستكبرا عن طاعة ربه وطاعة والديه، ولكنه كان لله ولوالديه متواضعا، متذللا؛ يأتمر لما أمر به، وينتهي عما نهي عنه، لا يعصي ربه، ولا والديه. [الطبري: (18) / (160)]

-[السؤال]- هذه الآية فيها حقان، فما هما؟

(2) - ﴿وَسَلَامٌ عَلَيْهِ يَوْمَ وُلِدَ وَيَوْمَ يَمُوتُ وَيَوْمَ يُبْعَثُ حَيًّا﴾.

قال سفيان بن عيينة: أوحش ما يكون المرء في ثلاثة مواطن: يوم يولد؛ فيرى نفسه خارجاً مما كان فيه، ويوم يموت؛ فيرى قوماً لم يكن عاينهم، ويوم يبعث؛ فيرى نفسه في محشر عظيم. قال: فأكرم الله فيها يحيى بن زكريا، فخصه بالسلام عليه. [ابن كثير: (3) / (111)]

-[السؤال]- لماذا خُصَّت هذه المواطن الثلاثة بذكر السلام فيها على النبي يحيى عليه السلام؟

(3) - ﴿قَالَتْ إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمَنِ مِنكَ إِن كُنتَ تَقِيًّا﴾.

تذكير له بالله؛ وهذا هو المشروع في الدفع: أن يكون بالأسهل فالأسهل؛ فخوفته أولاً بالله عز وجل. [ابن كثير: (3) / (113)]

-[السؤال]- ما الطريقة المثلى لدفع المعتدي على الإنسان؟

تدبر وعمل · الصفحة ٥٩٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تدبر وعملص ٥٩٦