(1) - استخرج ثلاث فوائد وعِبر من خلال قراءتك لقصة ذي القرنين، ﴿قَالُوا يَاذَا الْقَرْنَيْنِ إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ﴾.
(2) - استعذ بالله من فتنة يأجوج ومأجوج، ﴿قَالُوا يَاذَا الْقَرْنَيْنِ إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجًا عَلَى أَن تَجْعَلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ سَدًّا﴾.
(3) - ساعد اليوم أحد الضعفاء والمحتاجين، ﴿قَالَ مَا مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيْرٌ فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْمًا﴾.
-[معاني الكلمات]-
﴿سَبَبًا﴾ أَسْبَابًا وَطُرُقًا تُوَصِّلُهُ إِلَى مَا يُرِيدُ مِنْ فَتْحِ المُدُنِ، وَقَهْرِ الأَعْدَاءِ.
﴿فَأَتْبَعَ سَبَبًا﴾ أَخَذَ جَادًّا بِالأَسْبَابِ وَالطُّرُقِ المُوصِلَةِ إِلَى مَا يُريدُ بِجِدٍّ.
﴿وَجَدَهَا﴾ أَيْ: وَجَدَهَا كَذَلِكَ فِي نَظَرِ العَيْنِ.
﴿حَمِئَةٍ﴾ حَارَّةٍ ذَاتِ طِينٍ أَسْوَدَ.
﴿نُكْرًا﴾ عَظِيمًا.
﴿الْحُسْنَى﴾ الجَنَّةُ.
﴿خُبْرًا﴾ عِلْمًا.
﴿السَّدَّيْنِ﴾ الجَبَلَيْنِ الحَاجِزَيْنِ لِمَا وَرَاءَهُمَا.
﴿يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ﴾ هُمَا: أُمَّتَانِ عَظِيمَتَانِ كَثِيرَتَا العَدَدِ مِنْ بَنِي آدَمَ.
﴿خَرْجًا﴾ أَجْرًا.
﴿رَدْمًا﴾ سَدًّا.
﴿زُبَرَ الْحَدِيدِ﴾ قِطَعَ الحَدِيدِ العَظِيمَةَ.
﴿الصَّدَفَيْنِ﴾ جَانِبَيِ الجَبَلَيْنِ.
﴿قِطْرًا﴾ نُحَاسًا مُذَابًا.
﴿يَظْهَرُوهُ﴾ يَصْعَدُوا فَوْقَ السَّدِّ.
﴿نَقْبًا﴾ خَرْقًا.
-[الوقفات التدبرية]-
(1) - ﴿وَعَرَضْنَا جَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ لِّلْكَافِرِينَ عَرْضًا﴾.
يعرض عليهم جهنم، أي: يبرزها لهم، ويظهرها؛ ليروا ما فيها من العذاب والنكال قبل دخولها؛ ليكون ذلك أبلغ في تعجيل الهم والحزن لهم. [ابن كثير: (3) / (104)]
-[السؤال]- لماذا تُعْرَضُ جهنم للكافرين في عرصات يوم القيامة قبل أن يدخلوها؟
(2) - ﴿الَّذِينَ كَانَتْ أَعْيُنُهُمْ فِي غِطَاءٍ عَن ذِكْرِي وَكَانُوا لَا يَسْتَطِيعُونَ سَمْعًا﴾.
أي: لا يقدرون على سمع آيات الله الموصلة إلى الإيمان؛ لبغضهم القرآن والرسول؛ فإن المبغض لا يستطيع أن يلقي سمعه إلى كلام من أبغضه، فإذا انحجبت عنهم طرق العلم والخير فليس لهم سمع ولا بصر، ولا عقل نافع. [السعدي: (487)]
-[السؤال]- ما السبب الذي جعل المبغضين للدين لا يستطيعون سماع آيات القرآن سماعاً ينتفعون به؟