تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(3) - ﴿أَفَحَسِبَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَن يَتَّخِذُوا عِبَادِي مِن دُونِي أَوْلِيَاءَ إِنَّا أَعْتَدْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ نُزُلًا﴾.

وإطلاق اسم النزل على العذاب استعارة علاقتها التهكم. [ابن عاشور: (16) / (45)]

-[السؤال]- ما وجه إطلاق اسم النزل على العذاب؟

(4) - ﴿قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُم بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا (103) الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا﴾.

فيه دلالة على أن من الناس من يعمل العمل، ويظن أنه محسن، وقد حبط سعيه. والذي يوجب إحباط السعي: إما فساد الاعتقاد، أو المراءاة. [القرطبي: (13) / (392)]

-[السؤال]- قد يُحبط عمل العبد وهو لا يشعر، فما الأسباب؟

(5) - ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ وَلِقَاءِهِ فَحَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فَلَا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنًا﴾.

وجُعل عدم إقامة الوزن مفرعاً على حبط أعمالهم؛ لأنهم بحبط أعمالهم صاروا محقرين، لا شيء لهم من الصالحات. [ابن عاشور: (16) / (48)]

-[السؤال]- لمَ لم يكن للكافرين وزن يوم القيامة؟

(6) - ﴿لَا يَبْغُونَ عَنْهَا حِوَلًا﴾.

أي: تحولاً ولا انتقالاً؛ لأنهم لا يرون إلا ما يعجبهم ويبهجهم، ويسرهم ويفرحهم، ولا يرون نعيماً فوق ما هم فيه. [السعدي: (488)]

-[السؤال]- لمَ لا يريد أهل الجنة التحول عنها إلى شيء آخر؟

(7) - ﴿قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُوحَى إِلَىَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ﴾.

قال ابن عباس -رضي الله عنهما-: علَّم الله رسوله - صلى الله عليه وسلم - التواضع لئلا يزهو على خلقه؛ فأمره أن يقر، فيقول: إني آدمي مثلكم، إلا أني خصصت بالوحي وأكرمني الله به. [البغوي: (3) / (70)]

-[السؤال]- بين ما يدل على أهمية التواضع من هذه الآية.

-[التوجيهات]-

(1) - كلما ساعدت غيرك فاحمد الله على أن وفقك لهذا العمل، ﴿قَالَ هَذَا رَحْمَةٌ مِّن رَّبِّي﴾.

(2) - لا قيمة ولا وزن لعمل لا يوافق رضا الله تعالى وقبوله، ﴿قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُم بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا (103) الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا﴾.

(3) - العمل الصالح هو الذي يجمع بين الإخلاص والمتابعة للرسول - صلى الله عليه وسلم - بالدليل الصحيح، وما عدا ذلك فهو مردود وإن بدا صالحا، ﴿فَمَن كَانَ يَرْجُوا لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا﴾.

* العمل بالآيات

تدبر وعمل · الصفحة ٥٩٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تدبر وعملص ٥٩٣