الْبَحْرِ فَأَرَدتُّ أَنْ أَعِيبَهَا وَكَانَ وَرَاءَهُم مَّلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْبًا}.
(3) - اسأل الله تعالى صلاح ذريتك، ﴿وَأَمَّا الْغُلَامُ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ فَخَشِينَا أَن يُرْهِقَهُمَا طُغْيَانًا وَكُفْرًا﴾.
-[معاني الكلمات]-
﴿اسْتَطْعَمَا أَهْلَهَا﴾ طَلَبَا طَعامًا عَلَى سَبِيلِ الضِّيَافَةِ.
﴿يُرِيدُ أَنْ يَنْقَضَّ﴾ يُوشِكُ أَنْ يَسْقُطَ.
﴿بِتَأْوِيلِ﴾ بِمَآلِ، وَعَاقِبَةِ.
﴿وَرَاءَهُمْ﴾ أَمَامَهُمْ.
﴿كُلَّ سَفِينَةٍ﴾ كُلَّ سَفِينَةٍ صَالِحَةٍ.
﴿يُرْهِقَهُمَا﴾ يُكَلِّفَهُمَا، وَيُحَمِّلَهُمَا.
﴿زَكَاةً﴾ صَلاحًا، وَطَهَارَةً.
﴿وَأَقْرَبَ رُحْمًا﴾ بِرًّا بِهِمَا، وَرَحْمَةً عَلَيْهِمَا.
﴿يَبْلُغَا أَشُدَّهُمَا﴾ يَكْبُرَا، وَيَبْلُغَا قُوَّتَهُمَا.
﴿تَسْطِعْ﴾ تَسْتَطِعْ.
﴿ذِي الْقَرْنَيْنِ﴾ مَلِكٍ صَالِحٍ عَادِلٍ مَلَكَ مَا بَيْنَ المَشْرِقِ وَالمَغْرِبِ.
-[الوقفات التدبرية]-
(1) - ﴿إِنَّا مَكَّنَّا لَهُ فِي الْأَرْضِ وَآتَيْنَاهُ مِن كُلِّ شَىْءٍ سَبَبًا﴾.
هذه القصة القرآنية تعطي صفات لا محيد عنها: إحداها: أنه كان ملكاً صالحاً عادلاً، الثانية: أنه كان ملهما من الله، الثالثة: أن ملكه شمل أقطارا شاسعة، الرابعة: أنه بلغ في فتوحه من جهة المغرب مكانا كان مجهولا؛ وهو عين حمئة. [ابن عاشور: (16) / (20)]
-[السؤال]- قد يجمع الله للعبد بين نعم الدنيا والآخرة، وضح ذلك من خلال الآية.
(2) - ﴿وَآتَيْنَاهُ مِن كُلِّ شَىْءٍ سَبَبًا﴾.
وهذه الأسباب التي أعطاه الله إياها لم يخبرنا الله ولا رسوله بها، ولم تتناقلها الأخبار على وجه يفيد العلم، فلهذا لا يسعنا غير السكوت عنها. [السعدي: (485)]
-[السؤال]- ما موقفنا مما سكت الله ورسوله - صلى الله عليه وسلم - عنه؟
(3) - ﴿وَآتَيْنَاهُ مِن كُلِّ شَىْءٍ سَبَبًا (84) فَأَتْبَعَ سَبَبًا﴾.
أي: استعملها على وجهها؛ فليس كل من عنده شيء من الأسباب يسلكه، ولا كل أحد يكون قادراً على السبب، فإذا اجتمع القدرة على السبب الحقيقي والعمل به حصل المقصود، وإن عدما أو أحدهما لم يحصل. [السعدي: (485)]
-[السؤال]- متى يستطيع الإنسان الاستفادة من الأسباب؟
(4) - ﴿قُلْنَا يَاذَا الْقَرْنَيْنِ إِمَّا أَن تُعَذِّبَ وَإِمَّا أَن تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْنًا﴾.
معنى هذا: أن الله تعالى مكنه منهم، وحكَّمه فيهم، وأظفره بهم، وخيَّره: إن شاء قتل وسبى، وإن شاء مَنَّ أو فدى، فعرف عدله وإيمانه فيما أبداه. [ابن كثير: (5) / (193)]