تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿أَوَيْنَا﴾ لَجَأْنَا.

﴿نَبْغِ﴾ نَطْلُبْ.

﴿فَارْتَدَّا﴾ فَرَجَعَا.

﴿عَلَى آثَارِهِمَا قَصَصًا﴾ يَتَتَبَّعَانِ آثَارَ مَشْيِهِمَا.

﴿فَوَجَدَا عَبْدًا﴾ هُوَ الخِضْرُ عليه السلام.

﴿مِنْ لَدُنَّا﴾ مِنْ عِنْدِنَا.

﴿مَا لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْرًا﴾ مَا يَخْفَى عَلَيْكَ عِلْمُهُ.

﴿خَرَقَهَا﴾ قَلَعَ لَوْحًا مِنْ أَلْوَاحِهَا.

﴿إِمْرًا﴾ أَمْرًا مُنْكَرًا.

﴿وَلا تُرْهِقْنِي﴾ لا تُكَلِّفْنِي.

﴿زَكِيَّةً﴾ طَاهِرَةً لَمْ تَبْلُغْ حَدَّ التَّكْلِيفِ.

﴿نُكْرًا﴾ مُنْكَرًا عَظِيمًا.

-[الوقفات التدبرية]-

(1) - ﴿قَالَ إِن سَأَلْتُكَ عَن شَىْءٍ بَعْدَهَا فَلَا تُصَاحِبْنِي قَدْ بَلَغْتَ مِن لَّدُنِّي عُذْرًا﴾.

وهنا لم يعتذر موسى بالنسيان: إما لأنه لم يكن نَسِي، ولكنه رجّح تغيير المنكر العظيم- وهو قتل النفس بدون موجب- على واجب الوفاء بالالتزام؛ وإما لأنّه نسي وأعرض عن الاعتذار بالنسيان لسماجة تكرر الاعتذار به. [ابن عاشور: (16) / (6)]

-[السؤال]- لماذا لم يعتذر موسى- عليه السلام- بالنسيان مرة أخرى؟

(2) - ﴿أَمَّا السَّفِينَةُ فَكَانَتْ لِمَسَاكِينَ يَعْمَلُونَ فِي الْبَحْرِ فَأَرَدتُّ أَنْ أَعِيبَهَا وَكَانَ وَرَاءَهُم مَّلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْبًا﴾.

القاعدة الكبيرة أيضاً وهي: ﴿أن عمل الإنسان في مال غيره إذا كان على وجه المصلحة وإزالة المفسدة؛ أنه يجوز، ولو بلا إذن، حتى ولو ترتب على عمله إتلاف بعض مال الغير﴾؛ كما خرق الخضر السفينة لتعيب، فتسلم من غصب الملك الظالم. فعلى هذا: لو وقع حرق، أو غرق، أو نحوهما في دار إنسان أو ماله، وكان إتلاف بعض المال أو هدم بعض الدار فيه سلامة للباقي جاز للإنسان، بل شرع له ذلك. [السعدي: (485)]

-[السؤال]- استنبط العلماء من هذه الآية قاعدةً مهمة، فما هي؟

(3) - ﴿وَأَمَّا الْغُلَامُ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ فَخَشِينَا أَن يُرْهِقَهُمَا طُغْيَانًا وَكُفْرًا﴾.

قال قتادة: قد فرح به أبواه حين وُلِد، وحزنا عليه حين قُتِل، ولو بقي لكان فيه هلاكهما؛ فليرضَ امرؤ بقضاء الله؛ فإن قضاء الله للمؤمن فيما يكره خيرٌ له من قضائه فيما يحب. [ابن كثير: (3) / (96)]

-[السؤال]- المسلم تصيبه الأحزان والمصائب، فكيف عليه أن يتعامل معها؟

(4) - ﴿وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا فَأَرَادَ رَبُّكَ أَن يَبْلُغَا أَشُدَّهُمَا وَيَسْتَخْرِجَا كَنزَهُمَا﴾

تدبر وعمل · الصفحة ٥٨٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تدبر وعملص ٥٨٨