(2) - ﴿فَقَالُوا ابْنُوا عَلَيْهِم بُنْيَانًا رَّبُّهُمْ أَعْلَمُ بِهِمْ قَالَ الَّذِينَ غَلَبُوا عَلَى أَمْرِهِمْ لَنَتَّخِذَنَّ عَلَيْهِم مَّسْجِدًا﴾.
واتخاذ المساجد على القبور، والصلاة فيها منهي عنه؛ لأن ذلك ذريعة إلى عبادة صاحب القبر، أو شبيهٌ بفعل من يعبدون صالحي ملتهم. [ابن عاشور: (15) / (290)]
-[السؤال]- لماذا نهينا عن اتخاذ المساجد على القبور؟
(3) - ﴿قُل رَّبِّي أَعْلَمُ بِعِدَّتِهِم﴾.
إرشاد إلى أن الأحسن في مثل هذا المقام رد العلم إلى الله تعالى؛ إذ لا احتياج إلى الخوض في مثل ذلك بلا علم، لكن إذا اطلعنا على أمر قلنا به، وإلا وقَفْنا. [ابن كثير: (3) / (77)]
-[السؤال]- ما الطريقة المثلى لطالب العلم عند تحيره وتوقفه في بعض المسائل العلمية؟
(4) - ﴿وَلَا تَسْتَفْتِ فِيهِم مِّنْهُمْ أَحَدًا﴾.
فيها دليل على المنع من استفتاء من لا يصلح للفتوى؛ إما لقصوره في الأمر المستفتى فيه، أو لكونه لا يبالي بما تكلم به، وليس عنده ورع يحجزه ... وفي الآية أيضاً دليل على أن الشخص قد يكون منهياً عن استفتائه في شيء دون آخر، فيستفتى فيما هو أهل له، بخلاف غيره؛ لأن الله لم ينه عن استفتائهم مطلقاً، إنما نهى عن استفتائهم في قصة أصحاب الكهف، وما أشبهها. [السعدي: (474)]
-[السؤال]- اذكر بعض المسائل المتعلقة بالفتوى، والمستنبطة من الآية.
(5) - ﴿وَلَا تَقُولَنَّ لِشَاىْءٍ إِنِّي فَاعِلٌ ذَلِكَ غَدًا (23) إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ﴾.
يعني: إذا عزمت على أن تفعل غدا شيئاً فلا تقل: أفعل غداً، حتى تقول: إن شاء الله. [البغوي: (3) / (23)]
-[السؤال]- بين الأدب القرآني فيما يجب على العبد أن يقول إذا أراد فعل الشيء في المستقبل.
(6) - ﴿وَاذْكُر رَّبَّكَ إِذَا نَسِيتَ﴾.
أرشد من نسي الشيء في كلامه إلى ذكر الله تعالى؛ لأن النسيان منشأه من الشيطان ... وذكر الله تعالى يطرد الشيطان، فإذا ذهب الشيطان ذهب النسيان؛ فذكر الله سبب للذكر. [ابن كثير: (3) / (78)]
-[السؤال]- ما العلاقة بين ذكر الله وذهاب النسيان؟
(7) - ﴿مَا لَهُم مِّن دُونِهِ مِن وَلِيٍّ وَلَا يُشْرِكُ فِي حُكْمِهِ أَحَدًا﴾.
الولي: هو من انعقد بينك وبينه سبب يواليك وتواليه به؛ فالإيمان سبب يوالي به المؤمنون ربهم بالطاعة، ويواليهم به الثوابَ والنصر والإعانة. [الشنقيطي: (3) / (257)]
-[السؤال]- كيف تكون ولاية الله سبحانه للمؤمنين، وولاية المؤمنين لله؟
* التوجيهات