تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(1) - حفظ الله أولياءه في نومهم أفلا يحفظهم في يقظهم؟! ﴿وَتَحْسَبُهُمْ أَيْقَاظًا وَهُمْ رُقُودٌ وَنُقَلِّبُهُمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَذَاتَ الشِّمَالِ﴾.

(2) - طيب الطعام له منافع كثيرة؛ فهو سبب للهداية، وإجابة الدعاء، والبعد عن الأمراض، ﴿فَلْيَنظُرْ أَيُّهَا أَزْكَى طَعَامًا فَلْيَأْتِكُم بِرِزْقٍ مِّنْهُ﴾.

(3) - كلما كان المؤمن على حذر من عداوة الكفار؛ كان في مأمن من شرهم، ﴿إِنَّهُمْ إِن يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ يَرْجُمُوكُمْ أَوْ يُعِيدُوكُمْ فِي مِلَّتِهِمْ وَلَن تُفْلِحُوا إِذًا أَبَدًا﴾.

-[العمل بالآيات]-

(1) - رتّب لنفسك قائمة طعام تعتمد على الأزكى والأطيب من الأطعمة، وابتعد عن المحرم والمشتبه فيه؛ فإن هذا أصلح لقلبك، وأقوى لعقلك، وأحرى لاستجابة دعائك، ﴿فَلْيَنظُرْ أَيُّهَا أَزْكَى طَعَامًا فَلْيَأْتِكُم بِرِزْقٍ مِّنْهُ﴾.

(2) - لا سبيل إلى نيل الهداية إلا من الله؛ فاسألها ممن يملكها، واستعذ به من الضلال والغواية، ﴿مَن يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ وَمَن يُضْلِلْ فَلَن تَجِدَ لَهُ وَلِيًّا مُّرْشِدًا﴾.

(3) - لا تتمنَّ لقاء العدو، واسأل الله تعالى المعافاة في دينك ودنياك، ﴿إِنَّهُمْ إِن يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ يَرْجُمُوكُمْ أَوْ يُعِيدُوكُمْ فِي مِلَّتِهِمْ وَلَن تُفْلِحُوا إِذًا أَبَدًا﴾.

-[معاني الكلمات]-

﴿مِرْفَقًا﴾ مَا تَنْتَفِعُونَ بِهِ فِي حَيَاتِكُمْ مِنْ أَسْبَابِ العَيْشِ.

﴿تَزَاوَرُ﴾ تَمِيلُ.

﴿تَقْرِضُهُمْ﴾ تَتْرُكُهُمْ، وَتَتَجَاوَزُ عَنْهُمْ.

﴿فَجْوَةٍ﴾ مُتَّسَعٍ.

﴿بِالْوَصِيدِ﴾ بِفِنَاءِ الكَهْفِ.

﴿فِرَارًا﴾ هَرَبًا.

﴿بِوَرِقِكُمْ﴾ بِنُقُودِكُمُ الفِضِّيَّةِ.

﴿أَزْكَى﴾ أَحَلُّ، وَأَطْيَبُ.

﴿يَظْهَرُوا﴾ يَطَّلِعُوا.

-[الوقفات التدبرية]-

(1) - ﴿وَكَذَلِكَ أَعْثَرْنَا عَلَيْهِمْ لِيَعْلَمُوا أَنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَأَنَّ السَّاعَةَ لَا رَيْبَ فِيهَا﴾.

في هذه القصة دليل على أن من فرَّ بدينه من الفتن سلمه الله منها، وأن من حرص على العافية عافاه الله، ومن أوى إلى الله آواه الله وجعله هداية لغيره، ومن تحمل الذل في سبيله وابتغاء مرضاته كان آخر أمره وعاقبته العز العظيم من حيث لا يحتسب. [السعدي: (473)]

-[السؤال]- اذكر ثلاث فوائد مختصرة من قصة أصحاب الكهف.

تدبر وعمل · الصفحة ٥٧٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تدبر وعملص ٥٧٥