(1) - العاطفة والحماس في عمل الخير لا يكفيان؛ فلا بد من التقيد بأحكام الشرع؛ فبناء المساجد على القبور محرم، ﴿قَالَ الَّذِينَ غَلَبُوا عَلَى أَمْرِهِمْ لَنَتَّخِذَنَّ عَلَيْهِم مَّسْجِدًا﴾.
(2) - لا تجادل إلا فيما عندك فيه علم، ﴿فَلَا تُمَارِ فِيهِمْ إِلَّا مِرَاءً ظَاهِرًا وَلَا تَسْتَفْتِ فِيهِم مِّنْهُمْ أَحَدًا﴾.
(3) - إذا أردتَ أن تستفتي في شؤون دينك فابحث عن الأصلح في عبادته وعلمه، ﴿ا وَلَا تَسْتَفْتِ فِيهِم مِّنْهُمْ أَحَدًا﴾.
-[العمل بالآيات]-
(1) - أكثر اليوم من ذكر الله تعالى، ﴿وَاذْكُر رَّبَّكَ إِذَا نَسِيتَ﴾.
(2) - احرص من اليوم عند كلِّ قولٍ مرتبطٍ بأفعال مستقبلية أن تقَيِّدهُ بقولك: ﴿إن شاء الله تعالى﴾، ﴿وَلَا تَقُولَنَّ لِشَاىْءٍ إِنِّي فَاعِلٌ ذَلِكَ غَدًا (23) إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ﴾.
(3) - اتل سورة من القرآن الكريم، ﴿وَاتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِن كِتَابِ رَبِّكَ لَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ وَلَن تَجِدَ مِن دُونِهِ مُلْتَحَدًا﴾.
-[معاني الكلمات]-
﴿أَعْثَرْنَا عَلَيْهِمْ﴾ أَطْلَعْنَا عَلَيْهِمْ أَهْلَ ذَلِكَ الزَّمَانِ.
﴿لا رَيْبَ﴾ لا شَكَّ.
﴿غَلَبُوا عَلَى أَمْرِهِمْ﴾ أَصْحَابُ النُّفُوذِ فِيهِمْ.
﴿رَجْمًا بِالْغَيْبِ﴾ قَوْلاً بِالظَّنِّ مِنْ غَيْرِ دَلِيلٍ.
﴿فَلا تُمَارِ فِيهِمْ﴾ لا تُجَادِلْ فِي عِدَّتِهِمْ.
﴿إِلاَّ مِرَاءً ظَاهِرًا﴾ إِلاَّ جِدَالاً ظَاهِرًا لا عُمْقَ فِيهِ بِأَنْ تَتْلُوَ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ.
﴿إِلاَّ أَنْ يَشَاءَ اللهُ﴾ إِلاَّ أَنْ تُعَلِّقَ قَوْلَكَ بِالمَشِيئَةِ، فَتَقُولَ: إِنْ شَاءَ اللهُ.
﴿أَبْصِرْ بِهِ﴾ ما أشدَّ بَصَرَ اللهِ بِكُلِّ شيء وسَمْعَه لِكلِّ شَيْء.
﴿مُلْتَحَدًا﴾ مَلْجَأً تَلْجَأُ إِلَيْهِ.
-[الوقفات التدبرية]-
(1) - ﴿وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا﴾.
﴿واصبر نفسك﴾ أي: احبسها صابراً ﴿مع الذين يدعون ربهم﴾: هم فقراء المسلمين: كبلال، وخباب، وصهيب. وكان الكفار قد قالوا له: اطرد هؤلاء نجالسك نحن. [ابن جزي: (1) / (507)]
-[السؤال]- يتعامل الداعية في دعوته مع مختلف الطبقات، فما المنهج القرآني في التعامل معهم؟
(2) - ﴿وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ﴾