تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(1) - أرسل رسالة عن خطر الغناء والموسيقى، وأنها من خطوات الشيطان، ﴿وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُم بِصَوْتِكَ وَأَجْلِبْ عَلَيْهِم بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ﴾.

(2) - احرص اليوم على أذكار الصباح والمساء، وأذكار الطعام، والدخول والخروج من المنزل، ﴿إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ وَكَفَى بِرَبِّكَ وَكِيلًا﴾.

(3) - ادع الله تعالى أن يجعلك من عباده الذين ليس للشيطان عليهم سبيلٌ، ﴿إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ وَكَفَى بِرَبِّكَ وَكِيلًا﴾.

-[معاني الكلمات]-

﴿مُبْصِرَةً﴾ مُعْجِزَةً وَاضِحَةً.

﴿الرُّؤْيَا﴾ مَا رَأَيْتَهُ لَيْلَةَ الإِسْرَاءِ والمِعْرَاج بِعَيْنِكَ مِنَ العَجَائِبِ.

﴿وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ﴾ شَجَرَةَ الزَّقُّومِ.

﴿أَرَأَيْتَكَ﴾ أَخْبِرْنِي.

﴿لأَحْتَنِكَنَّ﴾ لَأَسْتَوْلِيَنَّ عَلَيْهِمْ.

﴿مَوْفُورًا﴾ وَافِرًا.

﴿وَاسْتَفْزِزْ﴾ اسْتَخِفَّ، وَاسْتَعْجِلْ.

﴿بِصَوْتِكَ﴾ بِدُعَائِكَ إِيَّاهُمْ لِلْمَعَاصِي، وَبِالغِنَاءِ وَالمَزَامِيرِ.

﴿وَأَجْلِبْ﴾ اجْمَعْ، وَصِحْ عَلَيْهِمْ.

﴿بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ﴾ بِجُنُودِكَ الرَّاكِبِينَ، وَالرَّاجِلِينَ فِي مَعْصِيَةِ اللهِ.

﴿غُرُورًا﴾ بَاطِلاً وخِدَاعًا.

﴿يُزْجِي﴾ يُسَيِّرُ، وَيُجْرِي.

﴿الْفُلْكَ﴾ السُّفُنَ.

-[الوقفات التدبرية]-

(1) - ﴿أَفَأَمِنتُمْ أَن يَخْسِفَ بِكُمْ جَانِبَ الْبَرِّ أَوْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبًا ثُمَّ لَا تَجِدُوا لَكُمْ وَكِيلًا﴾.

في هذا تنبيه على أن السلامة في البر نعمة عظيمة تنسونها؛ فلو حدث لكم خسف لهلكتم هلاكاً لا نجاة لكم منه، بخلاف هول البحر. [ابن عاشور: (15) / (162)]

-[السؤال]- السلامة في البر نعمة عظيمة ننساها كثيرا، كيف أرشدت الآية الكريمة إلى ذلك؟

(2) - ﴿وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِّمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا﴾.

الصحيح الذى يعول عليه: أن التفضيل إنما كان بالعقل الذي هو عمدة التكليف، وبه يعرف الله، ويفهم كلامه، ويوصل إلى نعيمه وتصديق رسله، إلا أنه لما لم ينهض بكل المراد من العبد بعثت الرسل، وأنزلت الكتب؛ فمثال الشرع الشمس، ومثال العقل العين، فإذا فتحت وكانت سليمة رأت الشمس، وأدركت تفاصيل الأشياء. [القرطبي (13) / (126)]

-[السؤال]- بين بأي شيء فضل الله تعالى بني آدم على سائر المخلوقات.

(3) - ﴿يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ فَمَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَأُولَئِكَ يَقْرَءُونَ كِتَابَهُمْ وَلَا يُظْلَمُونَ فَتِيلًا﴾

تدبر وعمل · الصفحة ٥٦١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تدبر وعملص ٥٦١