تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقد اختير الفعل المضارع في: ﴿نخوفهم﴾ و ﴿يزيدهم﴾ لاقتضائه تكرر التخويف وتجدده، وأنه كلما تجدد التخويف تجدد طغيانهم وعظم. [ابن عاشور: (15) / (149)]

-[السؤال]- لماذا اختير الفعل المضارع ﴿نخوفهم﴾ و ﴿يزيدهم﴾ في الآية الكريمة؟

(4) - ﴿قَالَ أَرَءَيْتَكَ هَذَا الَّذِي كَرَّمْتَ عَلَىَّ لَئِنْ أَخَّرْتَنِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لَأَحْتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُ إِلَّا قَلِيلًا﴾.

﴿لأحتنكن ذريته﴾ معناه: لأستولين عليهم، ولأقودنهم؛ وهو مأخوذ من تحنيك الدابة؛ وهو أن يشدّ على حنكها بحبل فتنقاد. [ابن جزي: (1) / (491)]

-[السؤال]- ما المقصود باحتناك الشيطان للإنسان؟ وما علامته؟

(5) - ﴿وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُم بِصَوْتِكَ﴾.

وصوته: كل داع يدعو إلى معصية الله تعالى؛ فعن ابن عباس- رضي الله عنهما- ومجاهد: الغناء والمزامير واللهو. [القرطبي: (13) / (118)]

-[السؤال]- كيف يكون استفزاز الشيطان بصوته؟

(6) - ﴿وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُم بِصَوْتِكَ وَأَجْلِبْ عَلَيْهِم بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ﴾.

كل متكلم بغير طاعة الله، ومصوت بيراعٍ أو مزمار أو دُفٍّ حرام أو طبل؛ فذلك صوت الشيطان. وكل ساعٍ في معصية الله على قدميه فهو من رَجلِه. وكل راكب في معصية الله فهو من خيَّالته. [ابن القيم: (2) / (142) - (143)]

-[السؤال]- وضح المقصود بصوت الشيطان وخيله ورجله.

(7) - ﴿وَشَارِكْهُمْ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ وَعِدْهُمْ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلَّا غُرُورًا﴾.

مشاركته في الأموال بكسبها من الربا، وإنفاقها في المعاصي، وغير ذلك، ومشاركته في الأولاد هي بالاستيلاد بالزنا، وتسمية الولد عبد شمس وعبد الحارث، وشبه ذلك. [ابن جزي: (1) / (492)]

-[السؤال]- عدِّد مظاهر من مشاركة الشيطان لبني آدم في المال والولد.

-[التوجيهات]-

(1) - ما أحلم الله على عباده؛ يعصونه وهو محيط بهم، ﴿وَإِذْ قُلْنَا لَكَ إِنَّ رَبَّكَ أَحَاطَ بِالنَّاسِ﴾.

(2) - من لم يحرص على مراعاة أحكام الشرع في أمواله، وأولاده، وطعامه، فقد شاركه الشيطان فيها، ﴿وَشَارِكْهُمْ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ﴾.

(3) - ابحث عن صفات الذين ليس للشيطان عليهم سلطان، واحرص أن تكون منهم، ﴿إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ وَكَفَى بِرَبِّكَ وَكِيلًا﴾.

* العمل بالآيات

تدبر وعمل · الصفحة ٥٦٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تدبر وعملص ٥٦٠